حققت إسبانيا، بطلة العالم، فوزاً ثميناً ومثيراً على مضيفتها إنجلترا بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعت بينهما على ملعب “ويمبلي” ضمن الجولة الافتتاحية لدوري الأمم الأوروبية، في مباراة شهدت ندية عالية وأخطاءً دفاعية حاسمة.
واستغلت “لا روخا”، التي حافظت على سجلها خالياً من الهزائم في 39 مباراة، هفوتين دفاعيتين من الجانب الإنجليزي لافتتاح التسجيل؛ حيث أحرز لامين يامال هدف التقدم بعد دقيقتين فقط من صافرة البداية عقب خطأ من مارك جيهي. وفي الدقيقة 60، ضاعف أليكس باينا النتيجة بعد استغلال تمريرة خاطئة من نيكو أورايلي.
وعلى الرغم من التأخر، نجح المنتخب الإنجليزي في العودة للمباراة خلال أربع دقائق مثيرة؛ إذ سجل أنتوني جوردون هدف تقليص الفارق في الدقيقة 36، قبل أن يضيف القائد هاري كين هدف التقدم الثاني برأسية متقنة. إلا أن ميكل أويارزابال، صاحب هدف الفوز في نهائي يورو 2024 ضد إنجلترا أيضاً، عاد ليحسم اللقاء لمصلحة الإسبان في الدقيقة 74 بلمسة ذكية من فوق الحارس جيمس ترافورد.
تصريحات ما بعد المباراة
أشاد مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، بأداء فريقه قائلاً: “شهدت المباراة عدة جولات داخلها، وعرفنا كيف نتعامل مع كل لحظة. إنجلترا تمتلك مواهب خطيرة، لكننا نجحنا في فرض سيطرتنا على مجريات اللعب”.
من جانبه، علق توماس توخيل، مدرب إنجلترا، على البداية المتعثرة قائلاً: “كانت بداية مروعة، ومن الصعب جداً العودة أمام فريق بهذه القوة. لقد كانت ردة فعلنا جيدة، لكن الهدف الثالث كان الوحيد الذي جاء بجهد منظم من المنافس، بينما كانت الأهداف الأخرى نتاج أخطاء فردية فادحة”.
أما هاري كين، الذي أهدر ركلة جزاء في الشوط الثاني ارتطمت بالعارضة بعد انزلاق قدمه، فقد أعرب عن أسفه للنتيجة في تصريحات لمحطة (آي.تي.في)، مؤكداً أن فريقه كان نداً قوياً لأبطال العالم وأوروبا، وكان بإمكانهم الخروج بنتيجة إيجابية في ظروف أخرى.



