توصل فريق بحثي في جامعة ميزوري الأمريكية إلى اكتشاف علمي واعد قد يغير مسار علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث أظهرت دراسة حديثة أن استهداف بروتين محدد يُدعى «تي جي 2» (TG2) في خلايا الجهاز المناعي يلعب دوراً محورياً في الحد من ارتفاع ضغط الدم.
وأوضحت نتائج الدراسة أن هذا البروتين لا يقتصر تأثيره على تنظيم ضغط الدم فحسب، بل يمتد ليشمل تقليل مستويات الالتهاب وتخفيف حدة تصلب الشرايين، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام ابتكار علاجات طبية أكثر دقة وفاعلية.
من جانبها، أكدت الدكتورة كاميلا مانريكي، الأستاذة في كلية الطب بجامعة ميزوري والباحثة الرئيسية في الدراسة، أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة هامة نحو فهم أعمق للآليات البيولوجية الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم.
وشددت مانريكي على أن فك رموز هذه الآليات المعقدة سيساهم مستقبلاً في تطوير استراتيجيات علاجية متطورة، تتميز بكونها أكثر استهدافاً للمرض وأقل تسبباً في آثار جانبية للمرضى.



