تشهد مدينة القدس حالة من التأهب الأمني في ظل اقتحام مئات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، بالتزامن مع فرض السلطات الإسرائيلية قيوداً مشددة وإغلاقات واسعة على مخارج القدس ومداخل الضفة الغربية، بذريعة الأعياد اليهودية، مما أدى إلى شلل في حركة مئات الآلاف من الفلسطينيين.

إغلاقات وتضييق في القدس ومحيطها

أعلنت محافظة القدس أن قوات الاحتلال أغلقت مفرق واد الربابة في بلدة سلوان بالتزامن مع توجه الطلبة إلى مدارسهم، مما تسبب في أزمة مرورية خانقة. كما شملت الإجراءات إغلاق شارع باب الأسباط باتجاه مقبرة باب الرحمة وباب المغاربة، مع توقعات بامتداد هذه الإغلاقات لتشمل طرقاً مؤدية إلى حائط البراق تزامناً مع إقامة طقوس وصلوات يهودية جماعية، مما يعيق حركة المواطنين داخل البلدة القديمة ومحيطها.

مخططات ميدانية في الضفة الغربية

تتجه الأنظار نحو مخططات لفتح الطريق رقم (463) أمام حركة المستوطنين، وهو طريق يمر في قلب منطقة رام الله والبيرة، الأمر الذي يُنذر بفصل أحياء وقرى شمال المنطقة الحضرية عن محيطها. وتشير التقارير إلى وجود جهود مكثفة لفتح طرق عرضية إضافية داخل المنطقة الحضرية لرام الله لتسهيل حركة المستوطنين، مع اتخاذ إجراءات للسيطرة على الأراضي والمحاور المرتبطة بها.

المشهد السياسي الداخلي

على صعيد آخر، أكد رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، تمسك حزبه بمساره السياسي القائم على الشراكة العربية اليهودية والسعي للتأثير في صناعة القرار. وأوضح عباس أن التصريحات الصادرة عن بعض الأحزاب الرافضة لمشاركة حزب عربي في الحكومة لن تغير من توجهاته، وذلك في وقت يبرز فيه تباين في المواقف داخل “معسكر التغيير” في إسرائيل بين حزب الديمقراطيين الذي أبدى تأييداً لانضمام حزب عربي، وبين قائد المعسكر غادي آيزنكوت الذي يرفض هذا التوجه.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version