تستعد إحدى الشركات المتخصصة في الاستثمار البيئي لإعادة تأهيل مساحات واسعة من الأراضي الزراعية السابقة، بهدف استعادة الحياة الفطرية وتعزيز التنوع البيولوجي فيها. وتشمل خطة المشروع إعادة إحياء بستان تقليدي كان قائماً في الموقع قبل أكثر من قرن من الزمان، قبل أن يندثر بمرور السنين.
ويتميز الموقع الجغرافي لهذه الأراضي بكونه يقع ضمن “ممر للحياة البرية”، حيث يجاور غابات “هاي بارك وود” العريقة، ومروج “جريت جادسدن” المائية التي تحتضن نهر “جاد”، وهو أحد الجداول الطباشيرية النادرة التي تأوي كائنات حية مثل ثعالب الماء وفئران الماء.
شراكة لاستدامة الطبيعة
وفي إطار التعاون المشترك، ستواصل العائلة التي عملت في هذه الأرض مهامها كمديرين طويل الأمد للموقع، كما سيُتاح للأطفال في المنطقة فرصة زيارة الأرض والتعرف على طبيعتها. وأكد جايلز بيري، الشريك المؤسس للشركة، أن العمل يتم جنباً إلى جنب مع العائلة التي استثمرت في الأرض لنحو 80 عاماً، واصفاً هذه الخطوة بأنها تجسيد لجهود استعادة الطبيعة.
وأشار بيري إلى أن عقوداً من الزراعة التقليدية جعلت من الصعب على الأنواع المحلية، مثل الأرانب البرية والقنافذ وسمندل الماء المتوج الكبير، الحفاظ على موائلها، مؤكداً أن جوهر المشروع يكمن في توفير المساحة اللازمة لعودة هذه الكائنات وازدهارها من جديد في بيئتها الأصلية.



