بعد ست سنوات من الإغلاق والترميم، استعادت “البيوت الزجاجية” (Palm House) في إدنبرة بريقها مجددًا، فاتحةً أبوابها أمام الزوار والنباتات النادرة بعد عملية صيانة شاملة استهدفت معالجة التآكل وتصدعات الهيكل التي هددت سلامة المكان.
إنجاز بيئي وسط تحديات النقل
أعربت سادي باربر، المسؤولة عن البيوت الزجاجية، عن سعادتها الغامرة بعودة هذه المرافق إلى وظيفتها الأساسية؛ وهي توفير ملاذ آمن للنباتات النادرة والمهددة بالانقراض، وإتاحة الفرصة للجمهور للاستمتاع بجمال الطبيعة في هذا الصرح العريق. وقد تطلبت عملية الترميم نقل مئات النباتات إلى أماكن مؤقتة، وهو إجراء وُصف بأنه إنجاز كبير لم يخلُ من المخاطر.
وأوضحت باربر أن عملية اقتلاع النباتات وتغيير بيئتها كان مصدر قلق دائم لفريق العمل، حيث إن نقل النباتات الكبيرة ووضعها في أوعية لعدة سنوات يعرضها لمستويات عالية من الإجهاد. ومع ذلك، أشارت باربر إلى أن الجهود تكللت بالنجاح، مؤكدة أن جميع النباتات عادت إلى مكانها الطبيعي وبدأت بالازدهار مجددًا.
جهود استثنائية للفريق
أشادت باربر بالعمل الاستثنائي الذي قدمه فريق البيوت الزجاجية، واصفةً إياهم بأنهم بذلوا جهدًا هائلًا لإعادة تنسيق النباتات بشكل يبدو طبيعيًا وكأنها لم تغادر المكان قط. وقد سجلت هذه المرحلة خسارة شجرة واحدة فقط خلال سنوات العمل الطويلة، وهو ما يعتبر نتيجة إيجابية في ظل تعقيدات النقل والإيواء المؤقت لمئات الفصائل النباتية.






