كشف السفير الإسرائيلي في واشنطن، “ليتر”، عن تفاصيل جديدة ومؤثرة حول الحالة الصحية لابنه “نيريا”، الجندي في قوات الاحتياط بالجيش الإسرائيلي، الذي لا يزال يقبع تحت أجهزة دعم الحياة إثر إصابته في هجوم بالضفة الغربية.

وأوضح السفير، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس” من القدس، مشاعر القلق التي تلازمه وهو يرابط إلى جانب سرير ابنه، وذلك بالتزامن مع حلول عيد “سمحات توراة”. وأكد ليتر أن الوضع الصحي لابنه يظل حرجاً للغاية، واصفاً حياته بأنها “لا تزال معلقة بخيط رفيع”، وذلك رغم استقرار حالته نسبياً عقب خضوعه لعملية جراحية معقدة في المخ.

تأتي هذه التصريحات عقب الزيارة التي أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للاطمئنان على حالة نيريا في المستشفى، حيث جدد السفير التأكيد على بقاء ابنه تحت أجهزة الإنعاش والدعم الطبي.

يُذكر أن نيريا كان قد تعرض لإصابات بالغة في عملية دهس وقعت في 23 سبتمبر الماضي عند حاجز عسكري يقع إلى الغرب من مدينة رام الله.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version