استضافت جزيرة غيرنزي قمة بيئية جمعت ممثلين عن مختلف الجزر، بهدف تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات حول التحديات البيئية المشتركة. وقد شكلت هذه الفعالية منصة تفاعلية لتبادل قصص النجاح والإخفاقات في مجال حماية البيئة البحرية.

وضمن فعاليات القمة، شارك طلاب في ورش عمل متخصصة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بـ “خطة الحيز البحري” المقبلة لجزيرة غيرنزي، حيث ساهم الطلاب في صياغة الرؤى والمناقشات المتعلقة بمستقبل حماية البحار وإدارتها. وفي هذا السياق، أكدت أنجيلا سالمون، رئيسة التعليم في “لجنة الطبيعة” وعضو المجموعة المنظمة للقمة، أن إشراك طلاب المرحلة الثانوية (سيكس فورم) في طرح القضايا البيئية التي تهمهم يُعد خطوة جوهرية ومنطقية للغاية.

وشهدت القمة تنظيم زيارة ميدانية إلى جزيرة “ليهو” لاستكشاف طبيعتها الإيكولوجية ومواقعها الأثرية. وعن هذه التجربة، قال سيباستيان دوفور، الاستشاري المستقل لدى “صندوق ألديرني للحياة البرية”: “لقد تعرفت على موقع دير بندكتيني تاريخي، كما اكتشفت حقائق مذهلة حول صناعة حصاد الأعشاب البحرية التي كانت قائمة في المنطقة”.

وأشاد دوفور بالطابع التعاوني لهذه القمة، مشيراً إلى أن المشاركين يأتون من جزر مختلفة لكنهم يواجهون تحديات بيئية متقاربة. واختتم دوفور تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الاجتماع السنوي يمثل فرصة ثمينة للتعلم المتبادل ومشاركة الدروس المستفادة من التجارب البيئية المختلفة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version