أثار غياب النجم محمد صلاح عن صفوف المنتخب المصري في مباراته الأخيرة أمام جنوب السودان، بسبب طبيعة أرضية الملعب “النجيل الصناعي”، موجة من التساؤلات والجدل في الأوساط الرياضية، لا سيما مع اقتراب فريقه “طرابزون سبور” من خوض مواجهة مماثلة في دوري المؤتمر الأوروبي.
ملابسات الغياب عن صفوف “الفراعنة”
كان محمد صلاح قد اتفق مع الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام حسن، على عدم المشاركة في لقاء جنوب السودان الذي أقيم في مدينة جوبا. وأرجع المدير الفني للمنتخب هذا القرار إلى طلب اللاعب الحصول على راحة، معللاً ذلك بالمخاوف المتعلقة باللعب على أرضية من النجيل الصناعي، ليتم استبعاده أيضاً من حسابات المباراة الودية التالية أمام جنوب إفريقيا قبل عودته إلى ناديه.
هل يشارك صلاح مع طرابزون؟
ومع استعداد نادي طرابزون سبور لمواجهة فريق “كووبي” الفنلندي يوم 15 أكتوبر الجاري على ملعب “تاميلان” في مدينة تامبيري، والذي يعتمد أيضاً على العشب الصناعي، برز التباين في الموقف. فعلى عكس ما حدث مع المنتخب الوطني، دخل صلاح حسابات طرابزون سبور للمشاركة في المباراة، إذ أصبح قرار وجوده في الملعب مرهوناً بالجاهزية البدنية ورؤية الجهاز الفني للنادي وليس بطبيعة الأرضية فقط.
وقد أدى هذا التباين إلى إثارة تساؤلات جماهيرية واسعة حول المعايير التي حكمت غياب اللاعب عن تمثيل منتخب بلاده، وسط شائعات متداولة حول طبيعة التنسيق بين اللاعب والجهاز الفني خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.






