يستعد المنتخب الوطني السعودي لخوض مواجهة حاسمة أمام نظيره القطري، مساء السبت، ضمن منافسات نصف نهائي كأس الخليج 27، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يتطلع “الأخضر” لاستعادة خدمات رمانة الميزان في خط الوسط، محمد كنو، بعد غيابه عن اللقاء الختامي لدور المجموعات أمام العراق.
ويعول المدير الفني للمنتخب، جورجيوس دونيس، على خبرة كنو الكبيرة في ضبط إيقاع اللعب، وتوفير التوازن الدفاعي والهجومي في ظل وجود عناصر شابة في التشكيلة، إذ يمثل اللاعب حلقة الوصل المثالية بين الخطوط، بالإضافة إلى دوره المحوري في تنظيم الاستحواذ وبناء الهجمات من العمق.
وكان كنو قد شارك بفاعلية في مباراتي الكويت وعُمان خلال دور المجموعات، قبل أن يمنحه الجهاز الفني راحة في المواجهة الأخيرة، ليصبح جاهزًا لقيادة الوسط في موقعة “نصف النهائي” المرتقبة. وخلال مشاركته في 161 دقيقة على مدار مباراتين، أثبت كنو ثقله الفني؛ ففي مواجهة الكويت التي لعبها كاملة، سجل نسبة تمرير دقيقة بلغت 30 تمريرة صحيحة من أصل 35، مع تفوق واضح في الصراعات الهوائية، بينما قدم أداءً لافتًا في مواجهة عُمان بمشاركته لمدة 71 دقيقة، حيث بلغت دقة تمريراته 44 تمريرة صحيحة من أصل 48.
وعلى الرغم من غياب مساهماته التهديفية المباشرة حتى الآن في البطولة، إلا أن أرقامه تعكس الدور الهادئ والفعال الذي يؤديه في قيادة وسط الملعب، وهو ما يجعله ركيزة لا غنى عنها في حسابات دونيس التكتيكية.
مسيرة حافلة بالخبرات
يتمتع محمد كنو، البالغ من العمر 32 عامًا، بسجل دولي ثري منذ ظهوره الأول بقميص الأخضر في ديسمبر 2017، حيث خاض 80 مباراة دولية، نجح خلالها في تسجيل 8 أهداف وصناعة هدفين، جامعًا في رصيده 5628 دقيقة لعب، وسط التزامه الدفاعي الذي تخلله الحصول على 9 بطاقات صفراء، وبطاقة حمراء مباشرة، وبطاقة أخرى ناتجة عن إنذارين.
إحصائيات كنو في البطولة
إجمالي دقائق اللعب: 161 دقيقة
مواجهة الكويت: 90 دقيقة (30 تمريرة صحيحة، 26 تمريرة في ملعب الخصم، 3 التحامات هوائية ناجحة).
مواجهة عُمان: 71 دقيقة (44 تمريرة صحيحة، 24 تمريرة في ملعب الخصم بدقة عالية، ونسبة نجاح كاملة في نصف ملعب الأخضر).



