رصد “لويد نيلمز”، مدير أحد الأحواض المائية ومسؤول المشاريع البحرية في “سي تراست ويلز” (Sea Trust Wales)، حوتاً أحدب في مياه “بيمبروكشاير” خلال عام 2024، في واقعة وصفها بأنها اللحظة الأبرز في حياته المهنية كمصور للحياة البرية.
وتحدث نيلمز عن تفاصيل تلك اللحظة قائلاً: “قفز الحوت من الماء أمامنا مباشرة، كان مشهداً لا يُصدق، ولعلها أفضل لحظة عشتها مع الحياة البرية على الإطلاق”.
مؤشر على وفرة الغذاء
وأوضح نيلمز أن مشاهدة الحيتان الحدباء في المياه الويلزية تُعد أمراً نادراً، لكنه ليس مستحيلاً، حيث تُسجل حالات رصد مشابهة مرة كل عامين أو ثلاثة أعوام. وأشار إلى أن التعرف على هذه الحيتان يتم من خلال شكلها العام، وزعانفها الصدرية البيضاء، والنتوءات الجلدية التي تشبه “البرنقيل”، بالإضافة إلى سلوكها الفريد في الماء.
وأضاف: “لقد رصدنا الحيتان الحدباء في مناسبات نادرة هنا، ولكن يبدو أن هذه الظاهرة بدأت تصبح أكثر شيوعاً، وهو أمر رائع. ومن المرجح أن هذا يعود إلى وفرة الغذاء المتاحة في الوقت الحالي”.
واستشهد نيلمز برحلة بحرية قام بها في منطقة “سلتيك ديب” (Celtic Deep) قبل يوم واحد من اكتشاف الحوت، حيث شهدت الرحلة نشاطاً بيولوجياً مكثفاً شمل رصد ستة حيتان زعنفية، وتجمعات لأسماك التونة، وأكثر من ألف دلفين، مؤكداً أنه ليس من المستغرب في ظل هذه الوفرة الغذائية أن يظهر الحوت الأحدب ليستفيد من هذا الموسم الغني.



