شهد سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين، مراسم وضع حجر الأساس لمنتجع «أنانتارا جزيرة السينية» ومساكن «أنانتارا جزيرة شوبا السينية»، معلناً بذلك انطلاق مرحلة تنفيذية جديدة في المشروع الذي يهدف إلى تعزيز المكانة السياحية والعقارية للإمارة.

جاءت هذه الخطوة ثمرةً للشراكة الاستراتيجية بين «جزيرة شوبا السينية» و«ماينور للفنادق»، لتدخل علامة «أنانتارا» الشهيرة إلى أم القيوين لأول مرة عبر شركة «شوبا السينية م.م.ح»، وهي مشروع مشترك يجمع بين «شوبا العقارية» و«شركة أم القيوين للعقارات».

ملامح المشروع وموعد الافتتاح

أقيمت مراسم وضع حجر الأساس بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعود المعلا، نائب حاكم أم القيوين، إلى جانب لفيف من المسؤولين والقيادات التنفيذية، أبرزهم رافي مينون، رئيس مجلس إدارة «مجموعة شوبا»، وفرانسيس ألفريد، العضو المنتدب لجزيرة شوبا السينية، وويليام هاينكي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «ماينور إنترناشيونال». ومن المقرر أن يتم افتتاح المشروع بحلول عام 2030، حيث سيتضمن 125 غرفة فندقية و125 وحدة سكنية فاخرة تعكس فلسفة «أنانتارا» في دمج الضيافة الراقية مع الطبيعة البكر للجزيرة.

رؤية استثمارية مستدامة

أكد فرانسيس ألفريد أن المشروع يجسد التزام الشركاء بتحويل رؤية جزيرة السينية إلى واقع ملموس يحترم التنوع البيئي للجزيرة. من جانبه، أشار ويليام هاينكي إلى أن دولة الإمارات تمثل سوقاً استراتيجياً لنمو المجموعة، واصفاً جزيرة السينية بموقعها الفريد كإضافة نوعية لمحفظة «أنانتارا» في المنطقة.

جزيرة السينية: وجهة تجمع التاريخ والطبيعة

تُصنف جزيرة السينية كواحدة من أكبر الجزر الطبيعية في دولة الإمارات، وتتميز بثرائها البيئي الذي يضم أشجار القرم والحياة البرية والبحرية، فضلاً عن إرثها التاريخي الذي يمتد إلى القرن السادس الميلادي. ويمتد مشروع «جزيرة شوبا السينية» على مساحة 23 مليون قدم مربعة، حيث تم تخصيص أكثر من 60% من مساحته للمساحات الخضراء والمسطحات المائية، مع مراعاة أن يكون مجتمعاً ساحلياً منخفض الكثافة يربطه جسر بالبر الرئيسي يمتد بطول 1.7 كيلومتر، ويبعد نحو 50 دقيقة عن دبي.

وتأتي هذه الخطوة لتعزز حضور «أنانتارا» في دولة الإمارات، مكملةً شبكة وجهاتها الحالية في دبي وأبوظبي ورأس الخيمة، ضمن خطط توسعية تشمل أيضاً إمارة الشارقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version