حققت شركة «كايفيرنا ثيرابيوتكس» تقدماً علمياً لافتاً في علاج «متلازمة الشخص المتيبس»، وذلك بعد أن أظهر علاج تجريبي بالخلايا التائية نتائج إيجابية ملموسة في تحسين قدرة المرضى على المشي، مع استمرارية تلك الفوائد العلاجية لمدة عام كامل.
ويُعرف العلاج الجديد باسم «ميفوكابتاجين أوتوليوسيل» (ميف-سيل)، وهو يعتمد على تقنية الخلايا التائية المعدلة بمستقبلات المستضد الخيمرية (CAR-T). وتتضمن آلية عمل هذا العلاج سحب الخلايا التائية من الجهاز المناعي للمريض، ثم إخضاعها لعمليات تعديل ومضاعفة مخبرية دقيقة لتوجيهها نحو مهاجمة مسببات المرض، قبل إعادة حقنها مجدداً في جسم المريض.
وأوضحت الشركة أن البيانات المستخلصة من التجربة السريرية المتقدمة كشفت عن تحسن ملحوظ في الحالة الصحية للمشاركين، حيث أسهم العلاج في معالجة الأعراض المرتبطة بمتلازمة الشخص المتيبس، التي تؤدي بطبيعتها إلى تيبس عضلي حاد، وتجعل المصابين أكثر حساسية للمؤثرات الخارجية كاللمس والأصوات أو الضغوط العاطفية التي قد تُحفز تشنجات عضلية مؤلمة.
ومن المقرر أن تستعرض «كايفيرنا ثيرابيوتكس» النتائج التفصيلية لهذه التجربة أمام المجتمع العلمي خلال المؤتمر المشترك للجنتين الأمريكية والأوروبية لعلاج وأبحاث التصلب المتعدد، والمزمع عقده في مدينة تورونتو الكندية خلال شهر أكتوبر الجاري.
تجدر الإشارة إلى أن متلازمة الشخص المتيبس اكتسبت اهتماماً إعلامياً واسعاً منذ عام 2022، حينما أعلنت المغنية العالمية سيلين ديون عن إصابتها بهذا الاضطراب العصبي المناعي النادر.



