حذرت السلطات المحلية في مقاطعة نورثمبرلاند البريطانية المواطنين من السباحة أو الاقتراب من شاطئ “بليث ساوث”، وذلك بعد أن كشفت التحقيقات البيئية عن وجود مادة “الكريوزوت” الملوثة في المنطقة.
بدأت الأزمة في أغسطس الماضي، عندما وردت تقارير من الجمهور تفيد بوجود تلوث يشبه الزيت وانبعاث روائح تشبه رائحة الوقود على الشاطئ. وأكدت الفحوصات المخبرية لاحقاً أن المادة هي “الكريوزوت”، وهي مادة كيميائية كانت تُستخدم قديماً في معالجة الأخشاب.
وأوضح مجلس مقاطعة نورثمبرلاند أن التحقيقات تشير إلى أن مصدر التلوث يعود إلى موقع سابق لمعالجة الأخشاب كان يمارس نشاطه في الأراضي المجاورة للشاطئ حتى عام 1980 تقريباً. وتفيد تقديرات وكالة البيئة (EA) بأن التلوث محصور حالياً في منطقة قريبة من “هول إن ذا وول”، حيث تتسرب المادة إلى الرمال عبر المياه الجوفية الملوثة.
وتواصل فرق عمل مشتركة تضم مجلس المقاطعة ووكالة البيئة (EA) وهيئة ميناء بليث جهودها للتعامل مع التلوث المستمر. ولا تزال القيود مفروضة على المنطقة الواقعة بين “رصيف بليث الغربي” ومركز “ديف ستيفنز” لمنع وصول الجمهور إليها.
وعلى الرغم من تأكيد المجلس أن المخاطر على الصحة العامة تعتبر منخفضة، إلا أنه شدد على ضرورة تجنب أي تلامس مع المياه أو الرمال المتضررة، داعياً أصحاب الكلاب إلى إبعاد حيواناتهم الأليفة عن تلك المنطقة تحديداً. وأشارت السلطات إلى أن عمليات التنظيف ستكون “كبيرة ومعقدة”، دون تحديد جدول زمني واضح للانتهاء منها.






