سجلت الفروسية القطرية إنجازاً عالمياً جديداً بحصول “جائزة سمو الأمير” على تصنيف “الفئة الأولى الدولية” (Group 1) من قبل الاتحاد الدولي لسباقات الخيل، وذلك خلال اجتماعه الذي عقد اليوم بالعاصمة الفرنسية باريس، بناءً على قرار اللجنة الدولية لتصنيف السباقات.
ويأتي هذا الاعتماد ليعزز المكانة المرموقة التي بلغتها سباقات الخيل في قطر، ويؤكد نجاح الجهود المستمرة التي يبذلها نادي قطر للسباق والفروسية في تطبيق أرقى المعايير الدولية على مضمار الريان، مما يجعل من مهرجان سيف سمو الأمير حدثاً عالمياً بارزاً يجذب نخبة الملاك والمدربين والخيالة من مختلف دول العالم.
دلالات التصنيف الدولي الجديد
ويمثل منح “جائزة سمو الأمير” -وهي أهم أشواط الخيل المهجنة الأصيلة في المهرجان والبرنامج السباقي القطري- تصنيف الفئة الأولى الدولية، حافزاً إضافياً لرفع وتيرة المنافسة، وضمان مشاركة أقوى الجياد العالمية، مما يرسخ موقع قطر كوجهة رئيسية في خارطة السباقات الدولية.
وقد مثل دولة قطر في هذا الاجتماع الدولي الهام وفد رفيع المستوى ضم كلاً من السيد حمد بن عبدالرحمن العطية، رئيس مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية، والسيد أحمد أمان الله الشيباني، نائب الرئيس التنفيذي، والسيدة باتريسيا موسيال، رئيس وحدة الشؤون الدولية، والسيد فيليب دينغوول، رئيس لجنة المعتمدين بالنادي.
توسيع نطاق التصنيفات الدولية
ولم يقتصر الاعتراف الدولي على الجائزة الكبرى فحسب، بل شملت قرارات اللجنة الدولية لتصنيف سباقات الخيل اعتماد وضعية “الفئة الثالثة” لشوط “كأس أيريش ثرابرد ماركتنغ”، إضافة إلى إدراج كل من “كأس دخان للسرعة” وشوط “الريان مايل” ضمن الأشواط المصنفة عالمياً، في خطوة تشكل محطة تاريخية في مسيرة تطوير الرياضة القطرية وتأكيد جودتها على الصعيد العالمي.






