سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً في ختام تعاملات الأسبوع، لتقترب من حاجز 4150 دولاراً للأونصة، وذلك في ظل حالة من الترقب التي تسيطر على الأسواق انتظاراً لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتطورات معدلات التضخم.
وفي المعاملات الفورية، صعد الذهب بنسبة 0.3% ليصل إلى 4147.77 دولار للأوقية (الأونصة)، وذلك بعد تراجعه يوم الأربعاء إلى أدنى مستوى له خلال شهرين. كما شهدت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة، تسليم ديسمبر، ارتفاعاً بنسبة 0.4% لتستقر عند 4172.70 دولار.
ترقب لسياسات الفيدرالي
تأتي هذه التحركات في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية، خاصة بعد قرار المركزي الأمريكي الشهر الماضي برفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بالإجماع. وفي هذا الصدد، أشار ألبرتو موساليم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، إلى ضرورة إجراء زيادات إضافية في أسعار الفائدة لضمان عودة التضخم إلى هدفه المحدد عند 2%، مع التحفظ بشأن التوقعات الخاصة بالاجتماع المقبل.
وتشير بيانات أداة “فيد ووتش” التابعة لـ”سي.إم.إي” إلى أن الأسواق تضع احتمالية بنسبة 18% لرفع الفائدة في أكتوبر الجاري، بينما ترتفع التوقعات إلى 81% لإقرار زيادة أخرى في شهر ديسمبر. ورغم دور الذهب التاريخي كأداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يظل ضاغطاً على جاذبية المعدن النفيس كونه أصلاً لا يدر عائداً.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
على صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سجلت الفضة صعوداً في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% لتبلغ 59.62 دولار للأونصة. كما ارتفع البلاتين بنسبة 1.4% ليصل إلى 1656.3 دولار، وزاد البلاديوم بنسبة 1.1% ليصل إلى 1135.25 دولار. ورغم هذه المكاسب المسجلة في نهاية الأسبوع، تتجه هذه المعادن الثلاثة لإنهاء تعاملاتها بخسائر أسبوعية.






