أعلنت السلطات البيئية الانتهاء من عملية تنظيف واسعة النطاق لموقع نفايات غير قانوني في إحدى الغابات القديمة، حيث تكلفت جهود الإزالة 15 مليون جنيه إسترليني، وذلك بعد تراكم أطنان من المخلفات التي شوهت المنطقة الطبيعية.
بدأت عملية التطهير التي قادتها “وكالة البيئة” (Environment Agency) في يونيو 2025، واستعان خلالها مقاولون متخصصون بنحو 2500 شاحنة لنقل النفايات من الغابة إلى أحد مواقع الطمر في مقاطعة إسكس، بعد أن وصلت أكوام النفايات في بعض أجزاء الغابة إلى ارتفاع 15 قدمًا (حوالي 4.6 متر).
مخاوف من عودة التجاوزات
جاء هذا الإنجاز ثمرة لجهود مشتركة بدأت في عام 2024، ضمت مؤسسة “سي بي آر إي كينت” (CPRE Kent) الخيرية المعنية بالريف، ومؤسسة “كينت وايلدلايف تراست” (Kent Wildlife Trust)، بالإضافة إلى السكان المحليين الذين ضغطوا من أجل تطهير الموقع.
وعلى الرغم من الترحيب بانتهاء العمل، أعرب منظمو حملة “إنقاذ غابات هودز” (Rescue Hoads Wood) عن قلقهم من إمكانية استغلال الموقع مجددًا من قبل عصابات منظمة أو ملقي نفايات انتهازيين. وأشار أحد المنظمين إلى أن الموقع قد يصبح “نقطة جذب” للمخالفين، محذرًا من أن وقوع عمليات إلقاء نفايات جديدة أمر وارد ما لم تتحرك السلطات بسرعة وحزم لمنع الوصول إلى المنطقة.
إجراءات احترازية لمنع التكرار
وفي ردها على هذه المخاوف، أكدت “وكالة البيئة” أنها تعمل على تمديد أمر تقييد الوصول الحالي إلى الموقع، كما قامت بحفر خنادق حوله لمنع دخول شاحنات النفايات.
من جانبه، أوضح ماثيو هيجينسون، مدير البيئة في الوكالة، أن هناك “خطة استجابة” مشتركة جرى تفعيلها بالتعاون مع الشرطة والسلطات المحلية. وأضاف هيجينسون أن هذه الخطة ستضمن تنسيقًا وثيقًا وسريعًا بين كافة أجهزة إنفاذ القانون للتدخل الفوري ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات في المستقبل.






