تحت رعاية سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، انطلقت يوم السبت في منطقة قدفع بإمارة الفجيرة أولى جولات “سلسلة سباقات قرى الإمارات للجري 2026″، وذلك في مستهل رحلة رياضية وسياحية تغطي 7 قرى موزعة على مستوى الدولة، وتستمر حتى الخامس من ديسمبر المقبل.
وتعد هذه السلسلة، التي ينظمها مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، منصة تجمع بين النشاط البدني والاستكشاف الثقافي والتراثي؛ حيث تهدف إلى تسليط الضوء على المقومات الطبيعية الفريدة للقرى الإماراتية، مع تعزيز الروابط المجتمعية ودعم ركائز الاقتصاد المحلي.
وقد شهد السباق الافتتاحي حضوراً نوعياً واسعاً، وتوّج الفائزين الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام والقوة البدنية، بحضور محمد خليفة بخيت الكعبي، الأمين العام لمجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، إلى جانب لفيف من المسؤولين وممثلي الهيئات الرسمية.
وفي هذا السياق، أوضح محمد خليفة الكعبي أن السلسلة تنطلق من رؤية تعنى بإبراز قصص القرى ومقوماتها، مشيراً إلى أن نسخة هذا العام تستهدف استقطاب 1000 مشارك في كل سباق، وهو ضعف العدد المستهدف في النسخة الأولى، مما يعكس توسع نطاق هذه التجربة. وأكد الكعبي أن الفعاليات تهدف أيضاً إلى دفع عجلة الاقتصاد المحلي من خلال تمكين الأسر المنتجة والمزارعين والحرفيين من عرض منتجاتهم أمام جمهور أوسع.
وتعتمد السلسلة على مفهوم “الرحلة” في التنقل بين القرى، مع حضور لافت لشخصية “رحّال” المستوحاة من طائر الحبارى، الذي يمثل سفير السباقات ويرمز إلى الصبر والتكيف والتراث البيئي لدولة الإمارات. كما تشارك جهات وطنية في هذه الرحلة، حيث يعمل الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى على تعزيز الوعي بهذا الطائر، بينما يشرف المركز الزراعي الوطني على تنظيم أسواق المزارعين المصاحبة للفعاليات في محطاتها السبع.




