صعّد وزير الخارجية الإسرائيلي، كاتس، من لهجته تجاه قيادة حركة حماس، مهدداً باغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة، خليل الحية، وذلك في سياق انتقادات لاذعة وجهها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متهماً إياه بتوفير الدعم لقيادات الحركة داخل الأراضي التركية.
وفي منشور له عبر منصة “إكس”، ادعى كاتس أن الرئيس التركي “يواصل فرش السجاد الأحمر” لما وصفهم بـ “قتلة ومغتصبي حماس”، زاعماً أن الحركة تنفذ أنشطة “إرهابية” انطلاقاً من تركيا بالتنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين ضد إسرائيل ودول إقليمية.
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن تل أبيب “قضت على قادة حماس في غزة”، متوعداً بأن الدور القادم سيكون على خليل الحية، الذي وصفه بعبارات عدائية، مؤكداً نية إسرائيل استهدافه، وذلك في إشارة مشابهة لمصير رئيس المكتب السياسي السابق إسماعيل هنية، الذي اغتيل في طهران عام 2024.
رد حماس على التهديدات
من جانبها، سارعت حركة حماس إلى إدانة هذه التهديدات، واصفة إياها بأنها “إرهاب دولة منظم” وخرق فاضح للقوانين الدولية. وأكدت الحركة في بيان لها أن سياسة التهديد بالاغتيالات لن تفلح في تغيير مواقفها أو ثني قيادتها عن التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني.
كما دعت الحركة الأطراف الوسيطة إلى اتخاذ موقف حاسم وواضح تجاه هذه التهديدات الإسرائيلية، والضغط على الحكومة الإسرائيلية لإلزامها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار وتطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تجدر الإشارة إلى أن خليل الحية، الذي تولى رئاسة المكتب السياسي لحماس في يوليو الماضي، كان قد نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية في قطر في سبتمبر 2025، استهدفت عدداً من قيادات الحركة، بمن فيهم خالد مشعل، وأسفرت تلك العملية عن مقتل عدد من الأشخاص بينهم أحد أبناء الحية ومدير مكتبه.




