تستعد السلطات الإسرائيلية لمواجهة سيناريوهات أمنية معقدة بالتزامن مع الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر الجاري، حيث تدرس لجنة الانتخابات المركزية فرضية تعرض البلاد لهجوم صاروخي إيراني صبيحة يوم الاقتراع، بهدف إحداث حالة من الفوضى وعرقلة المسار الديمقراطي.
وتشير تقارير استخباراتية متزايدة خلال الأسابيع الأخيرة إلى وجود خطط إيرانية محتملة لتعطيل العملية الانتخابية، وهو ما دفع رئيس لجنة الانتخابات المركزية، نوعام سولبرغ، إلى عقد سلسلة من المشاورات الأمنية المكثفة لبحث التهديدات غير المسبوقة التي قد تواجه مراكز الاقتراع في ذلك اليوم.
وفي سياق متصل، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيرات مباشرة من مغبة شن هجمات ضد إسرائيل، وذلك خلال جولة ميدانية أجراها يوم الثلاثاء في الضفة الغربية المحتلة. وأكد نتنياهو في مقطع فيديو صادر عن مكتبه جاهزية المؤسسة العسكرية والأمنية للتعامل مع كافة الاحتمالات، مشدداً على أن الدولة مستعدة لكل سيناريو ممكن.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية استثنائية، كونها الاستحقاق الأول الذي تشهده إسرائيل منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، وما تبعه من حرب مستمرة في قطاع غزة. كما تمثل هذه الجولة الانتخابية محطة حاسمة في المسيرة السياسية لنتنياهو، الذي يعد صاحب أطول فترة في رئاسة الحكومة، حيث ستحدد نتائج التصويت مستقبله السياسي في السلطة.






