سجل المهاجم البرازيلي ريتشارليسون عودته إلى الملاعب عبر بوابة فريق توتنهام تحت 21 عاماً، في مباراة انتهت بخسارة فريقه بركلات الترجيح أمام تشيلتنهام تاون، وذلك بعد خروجه من حسابات المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي في الفريق الأول.
وشارك ريتشارليسون بصفة أساسية في المواجهة التي أقيمت يوم الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للدرجة الثالثة، حيث نجح في تسجيل هدف التعادل لفريقه، قبل أن تنتهي المباراة بالخسارة بركلات الترجيح بنتيجة 6-7، مما ترك توتنهام في ذيل الترتيب برصيد نقطة واحدة.
عودة محفوفة بالغموض
جاء ظهور ريتشارليسون وسط أجواء استثنائية، إذ كانت هذه مشاركته الأولى منذ الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي في أغسطس الماضي. وعلى الرغم من تسجيله هدف التعادل في المباراة التي شهدت حضور 1731 مشجعاً، إلا أن الفريق لم ينجح في حسم التأهل، رغم نجاح المهاجم البرازيلي في تسجيل ركلته الترجيحية.
ويأتي هذا الظهور في ظل أزمة مهنية يعيشها اللاعب بعد تعثر انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، حيث لم ينجح في التوصل لاتفاق مع أندية مثل طرابزون سبور التركي أو فاسكو دا غاما البرازيلي، بالإضافة إلى فشل عودته لنادي إيفرتون، مما أدى في النهاية إلى استبعاده من قائمة الفريق الأول المكونة من 25 لاعباً للمشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
خيار دي زيربي: سولانكي في الصدارة
وعن أسباب استبعاد ريتشارليسون، أوضح دي زيربي أنه يحترم رغبة اللاعب في الرحيل التي أبداها أكثر من مرة، مشيراً إلى ضرورة وجود حل اقتصادي يتناسب مع النادي. وفي المقابل، وضع المدرب الإيطالي ثقته الكاملة في المهاجم الإنجليزي دومينيك سولانكي، الذي منحه شارة القيادة في المباراة الأخيرة ضد مانشستر يونايتد.
وأكد دي زيربي أن سولانكي يُعد المهاجم الأكثر تكاملاً في الفريق، مشيداً بشخصيته وقيادته، ومشدداً على أهمية دعمه من قبل الجهاز الفني واللاعبين. ويتقاسم سولانكي حالياً صدارة هدافي توتنهام هذا الموسم برصيد هدفين في مختلف المسابقات بالتساوي مع كونور غالاغر، مما يرسخ مكانته كخيار أول في هجوم الفريق تحت قيادة دي زيربي.






