بعرضٍ هجومي قوي، نجح ريال مدريد في تقليص الفارق مع غريمه التقليدي برشلونة متصدر الدوري الإسباني إلى ست نقاط، وذلك عقب فوزه العريض على إشبيلية بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في المواجهة التي جمعتهما على ملعب “سانتياغو برنابيو”، ليقطع الفريق الملكي تذكرة عبور معنوية هامة قبل أسبوع من “الكلاسيكو” المرتقب.
بهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 21 نقطة، محتلاً المركز الثالث في جدول ترتيب المسابقة، بفارق نقطة وحيدة خلف أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، بينما تجمد رصيد إشبيلية عند 14 نقطة في المركز السادس.
رقم تاريخي يثير الجدل
شهدت المباراة حدثاً استثنائياً وضع ريال مدريد في صدارة سجلات الدوري الإسباني، حيث أصبح الفريق الملكي الأول في تاريخ “الليغا” الذي تُحتسب لصالحه 600 ركلة جزاء، وذلك في موسمه السادس والتسعين في البطولة. هذا الرقم الضخم أعاد فتح باب النقاش والجدل حول التحكيم في إسبانيا، إذ يرى منافسو ريال مدريد أن هذا الرقم يغذي اتهاماتهم التاريخية بوجود محاباة تحكيمية للفريق، خاصة وأن الأرقام تشير إلى تفوق “الميرينغي” بفارق ملحوظ عن أقرب ملاحقيه؛ حيث حصل برشلونة على 550 ركلة، بينما نال أتلتيكو مدريد 437 ركلة، وجاء فالنسيا بـ 414 ركلة.
وجاءت ركلة الجزاء التاريخية بعد هجمة منظمة، استغل فيها ديوماندي المساحات في وسط ملعب إشبيلية ليمرر كرة دقيقة إلى كيليان مبابي، الذي انطلق خلف المدافعين ليتعرض للعرقلة من قبل أندريس كاسترين داخل منطقة الجزاء. ولم يكتفِ النجم الفرنسي بالحصول على الركلة، بل تولى تنفيذها بنفسه ببراعة فائقة على طريقة “بانينكا” معلناً تسجيل هدفه الشخصي الثاني في اللقاء.




