أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، أن الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الحوثية بحق أبناء الشعب الجنوبي لن تسقط بالتقادم، مشدداً على أن دماء الضحايا الذين سقطوا في الهجوم الأخير، بين شهيد وجريح، لن تضيع هدراً.

وفي برقية تعزية وجهها إلى أهالي الضحايا، وصف الزبيدي الهجوم بأنه “جريمة وحشية” تأتي في سياق السجل الدموي للميليشيات الحوثية، مؤكداً أن حماية أمن الجنوب واستقراره والتصدي لأي تهديدات تستهدف شعبه تظل على رأس الأولويات الوطنية الثابتة للمجلس الانتقالي.

وحذر الزبيدي من محاولات زج الجنوب في أتون الصراعات الدائرة في الشمال، أو تحويل أراضيه إلى ساحة ومنطلق لعمليات عسكرية لا يمتلك قرارها، مشدداً على رفضه القاطع لهذه المحاولات التي تهدد السلم والأمن في المناطق الجنوبية.

وحمّل رئيس المجلس الانتقالي الأطراف التي اتخذت قرارات الحرب المسؤولية الكاملة عن التبعات والمخاطر التي قد تلحق بالجنوب وشعبه جراء هذه الخيارات، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه المسؤولية لا تعفي الميليشيات الحوثية من كونها الطرف المسؤول بشكل مباشر عن اعتداءاتها المستمرة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version