في خطوة استراتيجية تعزز حضورها الدولي وتدعم العلاقات التجارية بين الشرق الأوسط والصين، أعلن مكتب «حبيب الملا ومشاركوه» عن تأسيس مكتب له في مدينة شنغهاي الصينية، ليصبح بذلك أول مكتب محاماة واستشارات قانونية عربي يتواجد ميدانيًا في الصين.

تهدف هذه الخطوة إلى تقديم الدعم اللازم للمستثمرين والشركات، وتسهيل حركة التجارة بين الجانبين، من خلال تقديم استشارات قانونية تساعد العملاء على فهم الأطر التشريعية المعقدة وتجاوز الفروقات الثقافية وبيئات الأعمال المختلفة في كلا السوقين.

جسر للتعاون الاقتصادي

يأتي هذا التوسع في وقت تشهد فيه العلاقات الإماراتية الصينية نموًا مطردًا، حيث تترسخ مكانة دولة الإمارات كأكبر مركز للأعمال والشركات الصينية في المنطقة العربية. ووفقاً لبيانات وزارة الخارجية الإماراتية، فقد شهد حجم التجارة غير النفطية بين البلدين قفزات نوعية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية، إذ وصل إلى حوالي 58 مليار دولار في عام 2018، مع توقعات طموحة بأن يلامس حاجز الـ 200 مليار دولار بحلول عام 2030.

ومن خلال مقره الجديد في شنغهاي، سيعمل المكتب كحلقة وصل حيوية للشركات الصينية الراغبة في التوسع نحو الشرق الأوسط، وربطهم بفرق العمل التابعة للمكتب في كل من الإمارات، ومصر، والعراق، والهند، وتركيا، وروسيا. كما سيوفر المكتب دعماً مباشراً للشركات الإماراتية التي تعتمد على موردين وشركاء تجاريين في السوق الصينية.

رؤية مؤسسية

وفي تعليقه على هذا التوسع، قال الدكتور حبيب الملا، مؤسس المكتب: «منذ تأسيسنا عام 1984، سعينا دائماً لمواكبة تطلعات دولة الإمارات في بناء شراكات موثوقة مع كبرى اقتصادات العالم. اليوم، نفخر بأن نكون أول مكتب عربي ينقل خبراته ونهجه المهني إلى شنغهاي، لنكون أقرب إلى الشركات التي تشكل ملامح العلاقات الثنائية، مع الالتزام التام بمعايير العناية التي نتميز بها منذ أربعة عقود».

ويعكس هذا التواجد الجديد الدور المتنامي للقطاع الخاص في ترجمة الشراكات الاستراتيجية بين الدولتين إلى روابط تجارية مستدامة وفاعلة على أرض الواقع.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version