أكد وزير الدفاع التركي، يشار غولر، أن طبيعة الدعم العسكري الذي قد تقدمه أنقرة للمملكة العربية السعودية، في إطار الاتفاقية الدفاعية المبرمة بينهما، ستتركز بشكل أساسي على تعزيز القدرات الردعية، نافياً في الوقت ذاته أي توجه تركي للانخراط في مواجهات ميدانية مع الحوثيين.

وفي تصريحات أدلى بها لقناة “ستار” التلفزيونية، شدد غولر على أن أنقرة لا تضع في حساباتها أو تصوراتها احتمال الدخول في أي اشتباكات عسكرية مع جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران. وأوضح الوزير أن استراتيجية التعاون العسكري التركي مع الرياض ستتبع النهج المطبق في قطر، حيث ينصبّ الهدف الرئيسي على دعم منظومة الردع.

وحول آليات تنفيذ هذه المساعدات، أشار وزير الدفاع التركي إلى أن بلاده ستعمل على تقييم الطلبات العسكرية التي قد ترد من الجانب السعودي بدقة، مؤكداً أن تحديد نطاق هذه المساعدات ونوعيتها سيخضع للتدقيق بعد المصادقة على الاتفاقية من قبل البرلمان التركي، ووفقاً للأطر القانونية والتفويضات البرلمانية المعمول بها.

يُذكر أن “اتفاق مكة”، الذي جرى توقيعه في شهر أغسطس الماضي وتم طرحه على البرلمان التركي هذا الأسبوع للمصادقة عليه، يرسخ مبدأ الدفاع المشترك؛ حيث يلزم الدول الأطراف فيه باعتبار أي عدوان مسلح يستهدف أياً منها بمثابة اعتداء مباشر على الجميع.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version