تسلمت دولة قطر رسمياً اليوم علم دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية، وذلك خلال حفل ختام النسخة الخامسة من الدورة “آيتشي–ناغويا 2026” في اليابان، لتعلن بذلك انطلاق رحلتها الرسمية نحو استضافة النسخة القادمة من الألعاب في عام 2030.
ويأتي هذا الاستلام بعد أسابيع قليلة من تسلم قطر لعلم دورة الألعاب الآسيوية، ما يعكس التزام اللجنة المنظمة لـ “الدوحة 2030” بفتح أبوابها لاستقبال رياضيي القارة في الحدثين الأبرز: الألعاب الآسيوية والألعاب الآسيوية البارالمبية.
رؤية قطر لاستضافة استثنائية
وفي هذا السياق، أعرب الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية – الدوحة 2030، عن فخره بهذه اللحظة التي تجسد المسؤولية الملقاة على عاتق قطر كمضيف قادم، مؤكداً أن الاستراتيجية القائمة تضع الرياضيين في قلب كل تجربة تقدمها الدورة.
وأشار البوعينين في تصريحه إلى أن طموح الدوحة يتمثل في خلق بيئة رياضية قائمة على الدعم والاحترام المتبادل، تتيح لجميع أبطال آسيا تقديم أفضل مستوياتهم، موجهاً الشكر للقائمين على دورة “آيتشي–ناغويا” لما قدموه من تنظيم متميز وفرص تنافسية عالية.
وأكد أن العمل سيتواصل خلال المرحلة المقبلة بالشراكة مع اللجنة البارالمبية الآسيوية واللجان الوطنية لضمان تقديم دورة استثنائية تحتفي بإنجازات الرياضيين، وذلك انسجاماً مع شعار “ألعاب العمر” (The Games We Live For) الذي يعبر عن التطلعات المشتركة لشعوب القارة.
إنجازات الأدعم في اليابان
تزامنت مراسم تسليم العلم مع اختتام البعثة القطرية مشاركتها في دورة “آيتشي–ناغويا 2026″، حيث نجح أبطال “الأدعم” في حصد 4 ميداليات متنوعة في منافسات السباحة وألعاب القوى، بواقع فضيتين وبرونزيتين.
وحقق السباح شامل شاهين الميدالية الفضية في سباق 100 متر صدراً (فئة SB12)، والبرونزية في سباق 400 متر حرة (فئة S13)، بينما توج علي أرشيد بفضية سباق 100 متر على الكراسي المتحركة (فئة T34)، وأحرز عبدالرحمن عبدالقادر الميدالية البرونزية في مسابقة دفع الجلة (فئة F34).
يُذكر أن الوفد القطري شارك في الدورة بـ 12 لاعباً ولاعبة تنافسوا في ثلاث رياضات هي السباحة وألعاب القوى وكرة الهدف، وسط منافسة ضمت رياضيين من 45 دولة تنافسوا في 18 رياضة مختلفة.






