Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • هل يكشف وجهك نقص الحديد؟ أطباء يوضحون العلامات التحذيرية
    • بولسونارو يشكر ترامب ويؤكد قيادته للمعارضة البرازيلية من الولايات المتحدة
    • سباق العمالقة في دوري روشن: من يحسم لقب الدوري السعودي؟
    • ميدو عقب الفوز على المقاولون: الزمالك بسبع أرواح رغم الصعوبات التي يواجهها
    • فيا رياض تستضيف الاستقبال الرسمي لنجوم نزال المكسيك ضد العالم إيذاناً بانطلاق أسبوع الملاكمة
    • بوتين يصف إيلون ماسك بالعبقري الحقيقي عقب مباحثات مع رئيس شركة سبيس إكس
    • طريق بحر الشمال: صراع النفوذ وإعادة رسم خارطة التجارة العالمية
    • الإمارات تشدد على ضرورة خفض التصعيد وتغليب الدبلوماسية في المنطقة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    طريق بحر الشمال: صراع النفوذ وإعادة رسم خارطة التجارة العالمية

    خليجيخليجي28 أكتوبر، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    طريق بحر الشمال: صراع النفوذ وإعادة رسم خارطة التجارة العالمية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تتصاعد حدة التنافس الجيوسياسي في القطب الشمالي مع تعزيز الشراكة بين موسكو وبكين للسيطرة على “طريق بحر الشمال”، في تحول استراتيجي يهدف إلى إعادة رسم خارطة التجارة العالمية، ويضع الاتحاد الأوروبي أمام تحديات غير مسبوقة للتعامل مع هذا الواقع الناشئ.

    تحالف قطبي وتحديات أوروبية

    تسعى روسيا والصين إلى ترسيخ وجودهما في القطب الشمالي من خلال اتفاقيات تعاون لوجستي تتضمن توسيع حركة نقل البضائع، وزيادة وتيرة الرحلات بين الموانئ، وتطوير بناء سفن قطبية متخصصة. وتأتي هذه الخطوات استجابةً للضغوط، حيث تسيطر موسكو على مفاتيح الطريق من خلال أسطولها من كاسحات الجليد النووية وإدارتها لتصاريح العبور، بينما توفر بكين القدرات الصناعية والأسواق اللازمة.

    ويبرز “طريق بحر الشمال” كبديل واعد في ظل اضطراب الممرات التقليدية، حيث تشير بيانات شركة “فيرتاماكس” إلى إمكانية تقليص زمن الرحلة بين آسيا وأوروبا بنسبة تصل إلى 35 بالمئة، ما يعادل 18 إلى 22 يوماً مقارنة بمسار قناة السويس. ويرى مراقبون، بينهم الخبير الاستراتيجي ديفيد روش، أن هذا المسار لا يقتصر على كونه طريقاً للشحن، بل يمثل أداة لتعميق الاعتماد الاقتصادي المتبادل، حيث تستخدمه روسيا لتصدير طاقتها بعيداً عن العقوبات الغربية، بينما تقلل الصين اعتمادها على الممرات البحرية الحساسة.

    وفي المقابل، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن استراتيجية أوروبية تهدف لتعزيز أسطول كاسحات الجليد وتكثيف المراقبة البحرية وحماية الكابلات التحتية. ومع ذلك، تشير أليسيا غارسيا هيريرو، كبيرة الاقتصاديين في بنك “ناتيكسيس”، إلى أن هذه الإجراءات قد تزيد من التكاليف التنظيمية، لكنها لن تمنع الشراكة الصينية الروسية ما لم تُدعم بخطوات صناعية مستدامة.

    عوائق بنيوية أمام الطريق الواعد

    يرى الدكتور عماد الدين المصبح، أستاذ الاقتصاد في كليات الشرق العربي، أن هناك فرقاً جوهرياً بين “المسار التكميلي” و”البديل الشامل”. ويوضح أن الطريق يواجه عوائق هيكلية، أهمها انحصار الملاحة الآمنة في أشهر الصيف والخريف، فضلاً عن غياب موانئ ومراكز ترانزيت متطورة على طول الطريق، وارتفاع تكاليف التأمين. ويؤكد المصبح أن الطريق يظل حالياً خياراً تخصصياً لشحنات الطاقة أو ممر طوارئ، مستبعداً قدرته على إزاحة الممرات التاريخية في المدى المنظور.

    من جانبه، يؤكد الخبير الاقتصادي علي حمودي أن الطريق قد يمثل مساراً موسمياً مختصراً لبعض الرحلات، لكن الظروف الجوية القاسية وسيطرة روسيا على الوصول للخدمات تجعل منه خياراً أقل استقراراً. ويقترح حمودي أن تتركز الاستجابة الأوروبية على تعزيز الصمود عبر حماية البنية التحتية، وتنويع سلاسل التوريد، وفرض معايير عالمية للسلامة والبيئة، بدلاً من الدخول في منافسة مباشرة لفرض السيطرة على المسار.

    نظام تجاري موازٍ

    تشير الأرقام إلى أن القطب الشمالي لا يزال يشكل لاعباً هامشياً يمثل حوالي 0.3 بالمئة من حركة الشحن العالمية، مع توقعات بوصوله إلى 1 بالمئة بحلول عام 2030، وفقاً لبيانات “روساتوم” والأمم المتحدة. إلا أن الدكتور المصبح يحذر من أن هذا التحالف يرسخ نظاماً لوجستياً ومالياً موازياً يعمل بعيداً عن المؤسسات الغربية، حيث تُسوى المعاملات بالعملات الوطنية كاليوان والروبل.

    ويخلص الخبراء إلى أن القطب الشمالي يتحول من تخوم هامشية إلى ساحة مركزية للمنافسة الاستراتيجية. ورغم أن ذوبان الجليد قد يرفع الطاقة الاستيعابية للممر لتصل إلى 463 مليون طن بحلول عام 2050، إلا أن جوهر الصراع سيظل قائماً حول “قواعد الطريق” التي قد تحدد ملامح التجارة العالمية في العقود المقبلة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالإمارات تشدد على ضرورة خفض التصعيد وتغليب الدبلوماسية في المنطقة
    التالي بوتين يصف إيلون ماسك بالعبقري الحقيقي عقب مباحثات مع رئيس شركة سبيس إكس
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    غرايبة: الانتخابات الإسرائيلية ستلقي بظلالها على اقتصادات المنطقة

    غرايبة: الانتخابات الإسرائيلية ستلقي بظلالها على اقتصادات المنطقة

    28 أكتوبر، 2026
    الفيدرالي الأميركي يبحث رفع معايير الرقابة على البنوك

    مكارم: الأسواق في حالة ترقب لخطاب رئيس الفيدرالي الأمريكي

    28 أكتوبر، 2026
    أعد صياغة عنوان الخبر التالي بأسلوب صحفي عربي واضح وجذاب، مع الحفاظ الكامل على المعنى والأسماء، ومن دون مبالغة أو إضافة معلومات جديدة. أعد العنوان فقط دون شرح أو علامات اقتباس: "ألفا ظبي" تضاعف حصتها في "ميكاد كريديت" إلى 40%

    ألفا ظبي القابضة تضخ مليار دولار في صندوق ألفا ويف 3

    28 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    هل يكشف وجهك نقص الحديد؟ أطباء يوضحون العلامات التحذيرية

    هل يكشف وجهك نقص الحديد؟ أطباء يوضحون العلامات التحذيرية

    29 أكتوبر، 2026

    بولسونارو يشكر ترامب ويؤكد قيادته للمعارضة البرازيلية من الولايات المتحدة

    28 أكتوبر، 2026
    سباق العمالقة في دوري روشن: من يحسم لقب الدوري السعودي؟

    سباق العمالقة في دوري روشن: من يحسم لقب الدوري السعودي؟

    28 أكتوبر، 2026

    ميدو عقب الفوز على المقاولون: الزمالك بسبع أرواح رغم الصعوبات التي يواجهها

    28 أكتوبر، 2026

    فيا رياض تستضيف الاستقبال الرسمي لنجوم نزال المكسيك ضد العالم إيذاناً بانطلاق أسبوع الملاكمة

    28 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter