تتأهب دولة قطر لاستضافة النسخة الثالثة من “مهرجان التحدي للمفاريد”، أولى فعاليات نادي قطر لمزاين الإبل للموسم (2026- 2027)، حيث تجري التحضيرات على قدم وساق في ميدان لبصير بمنطقة الشحانية، تمهيداً لانطلاق المهرجان في الفترة من 8 إلى 14 نوفمبر المقبل، تحت شعار “مِخْلفات الهقاوي”.
توسع في المنافسات والجوائز
يشهد المهرجان هذا العام تطوراً ملحوظاً في حجم المشاركة والجوائز، إذ يتضمن البرنامج 24 شوطاً موزعة على ثلاث فئات رئيسية هي: الأصايل (6 أشواط)، والمجاهيم (5 أشواط)، والمغاتير بأصنافها الثلاثة (13 شوطاً). وتأتي هذه الزيادة امتداداً للتطور الذي شهدته النسخ السابقة، حيث ارتفع عدد الأشواط من 20 في النسخة الأولى عام 2024 إلى 24 شوطاً في النسخة الحالية.
وقد رصد نادي قطر لمزاين الإبل 205 جوائز نقدية للفائزين، بالإضافة إلى توزيع 34 رمزاً و72 وشاحاً. وتبرز الجوائز العينية كعنصر جذب هام، حيث تم تخصيص 20 سيارة للمراكز الأولى في أشواط التحدي المفتوح وأشواط البيارق، منها سيارات فاخرة من طرازات “Tank 700″ و”Tank 500″ و”Haval H9” لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في أشواط “بيرق التحدي”.
أشواط “بيرق التحدي”
تعد إضافة خمسة أشواط جديدة تحت مسمى “بيرق التحدي” أبرز ملامح هذه النسخة، حيث تُحسم نتائجها في اليوم الختامي للمهرجان، وتشمل أشواطاً للمغاتير (الشعل- الصفر، والشقح- الحمر، والوضح)، بالإضافة إلى شوطين للأصايل والمجاهيم. وتهدف هذه الخطوة إلى رفع مستوى التنافسية بين ملاك الإبل من دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي.
جدول زمني دقيق للمشاركات
اعتمدت اللجنة المنظمة جدولاً زمنياً دقيقاً لعمليات الترصيص؛ حيث تبدأ لفئة المغاتير في 4 نوفمبر، تليها فئتا الأصايل ومهجنات الأصايل في 5 نوفمبر، بينما تنطلق إجراءات الترصيص لفئة المجاهيم في 6 نوفمبر وتستمر حتى 13 نوفمبر. وتتوزع المنافسات وفق البرنامج المعتمد لتشمل الأشواط المحلية والدولية المفتوحة، وأشواط التلاد والشرايا والقعدان، بما يضمن تنوعاً واسعاً يخدم الملاك ويحفظ الموروث الشعبي.
ويؤكد نادي قطر لمزاين الإبل من خلال هذا المهرجان التزامه بدعم رياضة المزاين وتعزيز حضورها كجزء أصيل من التراث القطري والخليجي، مع الحرص على تطوير معايير المسابقات وتوسيع نطاق المشاركة لضمان استمرارية هذا الموروث الشعبي العريق.






