تجددت الاتهامات الموجهة لجماعة الحوثي بشأن استخدام أسلحة محظورة دولياً، وذلك إثر بلاغات أفادت باستخدام قذائف يُشتبه باحتوائها على مواد سامة في محافظة تعز.

وأوضحت التقارير الواردة أن استخدام هذه المقذوفات تسبب في وقوع حالات اختناق وإغماء بين صفوف المدنيين وأفراد من المقاومة الشعبية في المنطقة، مما أثار مخاوف من تصعيد نوعي في طبيعة الأسلحة المستخدمة في النزاع.

وفي ظل هذه المعطيات، تتعالى المطالبات بضرورة إجراء تحقيق فني دولي محايد؛ للكشف عن طبيعة المواد الكيميائية المستخدمة في تلك القذائف، وتحديد المسؤولية المباشرة عن هذه الانتهاكات التي تستهدف المدنيين والمقاتلين على حد سواء.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version