أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم، عن تمكّن الدفاعات الجوية من اعتراض وتدمير طائرة مسيرة معادية في سماء منطقة الرياض. وأكد المتحدث باسم الوزارة، تركي المالكي، أن عملية الاعتراض لم تسفر عن وقوع أي إصابات بشرية، مشيراً إلى أن ما جرى رصده من أضرار اقتصر على سقوط شظايا ناتجة عن تدمير المسيرة.
ولم يتضمن البيان الرسمي الصادر عن الوزارة أية تفاصيل إضافية حول الجهة التي تقف وراء إطلاق المسيرة، أو الوجهة التي كانت تستهدفها، كما لم يُكشف عن مسار الطائرة قبل اعتراضها.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد حدة التوترات الأمنية المرتبطة بالنزاع القائم في اليمن، حيث شهدت الأراضي السعودية خلال الفترة الأخيرة وتيرة متسارعة من الهجمات التي استُخدمت فيها صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، والتي غالباً ما تستهدف منشآت حيوية ومطارات ومواقع عسكرية.
تجدر الإشارة إلى أن المملكة كانت قد سجلت حادثة مماثلة يوم الخميس الماضي، حين أعلن المالكي عن اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض. كما تأتي هذه التطورات في أعقاب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاشر من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين، قبل أن يعود المطار للعمل تدريجياً.






