أشاد السيد عمرو الحمد، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، بالمستوى الاستثنائي الذي ظهرت به نسخة العام 2026 من “باها قطر الدولي”، مؤكداً أن الهيمنة القطرية على منصات التتويج في مختلف الفئات تُعد برهاناً ساطعاً على التطور المتسارع لرياضة المحركات في قطر، والنجاح التنظيمي والفني الذي حققته البطولة.
حضور قطري لافت ومنصات تتويج حافلة
وأشار الحمد في تصريحاته إلى أن هذه النسخة، التي تُعد الجولة قبل الأخيرة من كأس العالم وكأس الشرق الأوسط للباها، والجولة الخامسة من كأس العالم للباها للدراجات النارية، شهدت تألقاً كبيراً لأبطال قطر. فقد تمكن السائق ناصر صالح العطية من تعزيز سجله الحافل بإحراز لقبه الثالث عشر في البطولة، في حين نجح عبدالعزيز الكواري في خطف المركز الثالث في الترتيب العام وتتويجه بلقب فئة “تشالنجر”، كما سجل عبدالله الربان حضوره بفوزه بلقب فئة “ستوك”.
تحديات فنية ومعايير تنظيمية عالية
وأوضح المدير التنفيذي للاتحاد أن نسخة هذا العام تميزت بتصميم مسارات هي الأطول في تاريخ البطولة، مما فرض تحديات بدنية وفنية مضاعفة على السائقين والدراجين المشاركين من مختلف دول العالم. وأكد أن هذا المستوى العالي من التنافسية يعكس القدرات اللوجستية والتنظيمية المتميزة لقطر في استضافة كبرى الأحداث الرياضية الدولية.
وفي ختام تصريحه، أعرب الحمد عن تقديره لجهود فريق العمل في الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية والجهات المعنية، مشدداً على أن التنسيق الجماعي عالي المستوى كان الركيزة الأساسية في خروج الحدث بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة قطر على الخارطة الرياضية العالمية.




