حسم السائق القطري العالمي ناصر صالح العطية لقبه الأول في بطولة كأس الشرق الأوسط للباها “فيا” قبل جولة واحدة من ختام الموسم، وذلك بعد انتصاره المستحق في جولة “باها قطر الدولي” التي مثلت الجولة قبل الأخيرة من عمر البطولة الإقليمية.
وفي تصريحات خاصة، أعرب العطية عن فخره بهذا الإنجاز الذي يأتي في باكورة مشاركاته في هذه البطولة، بعد سنوات طويلة من التواجد في منافسات كأس العالم للباها. وأكد أن هذا التتويج يُعد إضافة نوعية لسجل الرياضة القطرية، خاصة وأنه جاء بعد أيام قليلة من تحقيقه لقبه الحادي والعشرين في بطولة الشرق الأوسط للراليات، ليؤكد هيمنته على المنافسات الإقليمية هذا الموسم.
تحديات “باها قطر”
نجح العطية في اعتلاء منصة التتويج بلقب باها قطر الدولي للمرة الثالثة عشرة في مسيرته المهنية، واصفاً نسخة هذا العام بأنها الأكثر صعوبة وتحدياً نظراً لاستحداث مراحل طويلة وتضاريس قاسية تشبه إلى حد كبير تحديات رالي دكار. وأوضح أنه تعامل بتركيز وحذر شديدين خلال المرحلة الأخيرة التي امتدت لـ 200 كيلومتر، لضمان إنهاء السباق في الصدارة رغم قوة المنافسة من نخبة السائقين العالميين.
كما أشاد العطية بالأداء القوي لفريق “ناصر ريسنج” الذي شارك بعشر سيارات بدعم من الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، مسلطاً الضوء على النجاح اللافت للسائق الواعد غانم العطية الذي حقق المركز الثاني في فئة “تي 4” في أول ظهور رسمي له.
مستقبل المشاركات
وكشف السائق القطري عن جدول أعماله المزدحم في الفترة المقبلة، حيث يستعد للمشاركة في “باها دبي الدولي” الأسبوع المقبل، يليه “باها جدة” سعياً لتعزيز صدارته للبطولة السعودية، وصولاً إلى “تحدي أبوظبي الصحراوي”. وأوضح أن رالي أبوظبي سيكون محطته الأخيرة مع فريق “داسيا”، مشيراً إلى أنه يدرس حالياً خيارات متعددة لتحديد وجهته المقبلة.
واختتم العطية حديثه مشيداً بالمستوى التنظيمي المتميز لباها قطر الدولي، معتبراً أن الأرقام القياسية التي حققها، وفي مقدمتها فوزه الـ13 في هذا الرالي، تمثل حافزاً مستمراً له لرفع راية قطر عالياً في كافة المحافل الدولية.




