شهد نهر “آش”، المصنف ضمن 260 نهراً طباشيرياً فقط حول العالم، عودة لافتة للحياة البرية، حيث رُصدت “يعسوب ذيل أزرق” النادرة على ضفافه، في مؤشر إيجابي على نجاح جهود ترميم النهر.
وتضمنت أعمال الترميم في نهر “آش” إنشاء أسرّة حصوية جديدة، وهي خطوة أدت نتائجها الأولية إلى وضع أسماك السلمون المرقط البني لبيضها في هذه الأسرّة، وفقاً لما أعلنته الجهة المسؤولة عن المشروع.
وأظهرت عمليات الرصد والمتابعة البيئية، التي أجريت قبل وبعد تنفيذ مشروع الترميم، ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد اللافقاريات النهرية، بما في ذلك ذباب مايو وذباب الحجر، مما يعزز التنوع البيولوجي في المنطقة.
استعادة التوازن البيئي
وأكدت سارة بيري، مديرة استعادة الأنهار في المؤسسة القائمة على المشروع، أن الأنهار الطبيعية والسهول الفيضية المتصلة والأراضي الرطبة الصحية تلعب دوراً حيوياً في دعم الحياة الفطرية، من خلال توفير بيئات ملائمة للتغذية والتكاثر.
وأضافت بيري أن هذه النظم المائية تساهم أيضاً في تحسين حركة المياه عبر المناظر الطبيعية، مما يعزز قدرة المنطقة على مواجهة التحديات المناخية، سواء في حالات الفيضانات أو فترات الجفاف. واعتبرت أن مشاهدة “اليعسوب ذيل أزرق” النادر على طول نهر “آش” تمثل نموذجاً مشجعاً لما يمكن أن تحققه جهود الحفاظ على البيئة الطبيعية.




