استعادت مؤشرات الأسهم الصينية حيويتها خلال تعاملات يوم الاثنين، محققة مكاسب جماعية ملحوظة وسط تفاؤل المستثمرين بقرب إطلاق حزمة جديدة من إجراءات الدعم المالي الهادفة لتعزيز السيولة وتحقيق الاستقرار في سوق رأس المال.

جاء هذا التحول الإيجابي في أداء الأسواق عقب سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي أجراها البنك المركزي الصيني مع مؤسسات مالية كبرى، حيث أشارت تقارير متداولة خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى نية الهيئات التنظيمية توظيف أدوات حيوية لضخ السيولة، على غرار خطط الإنقاذ التي تم تفعيلها عام 2024 للحد من تراجع الأسواق.

مؤشرات الأسواق تسجل صعوداً جماعياً

انعكست هذه التوقعات إيجاباً على أداء البورصات، حيث سجل مؤشر “سي إس آي 300” ارتفاعاً بنسبة 0.8 بالمئة، في حين حقق مؤشر “ستار 50” المخصص للشركات التكنولوجية أداءً قوياً بقفزه بأكثر من 3 بالمئة عند إغلاق الجلسة. وعلى الرغم من البيانات التي تشير إلى تباطؤ نشاط قطاع التصنيع الصيني، نجحت الأسواق في الحفاظ على زخمها؛ إذ صعد مؤشر “هانغ سينغ” في بورصة هونغ كونغ بنسبة 0.4 بالمئة ليغلق عند 23,393.32 نقطة، كما ارتفع مؤشر “شنغهاي المجمع” بنسبة 1.1 بالمئة ليبلغ 3,638.03 نقطة.

تحركات البنك المركزي الصيني

وفي خطوة لتعزيز السيولة، أعلن بنك الشعب الصيني في بيان صدر عقب إغلاق الأسواق عن عزمه إجراء مزاد لعمليات المقايضة لأجل عام واحد يوم الثلاثاء. وأوضح البنك أن 31 شركة وساطة وصندوقاً استثمارياً قد تقدمت بالفعل بطلبات للحصول على حصص تمويلية، بإجمالي قيمة تتجاوز 100 مليار يوان، أي ما يعادل نحو 15 مليار دولار أمريكي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version