أقدمت منظمة “غرينبيس” (Greenpeace) على خطوة احتجاجية غير مسبوقة قبالة السواحل الشرقية لإنجلترا، حيث قامت بإسقاط تسعة صخور ضخمة في قاع البحر؛ بهدف إقامة حاجز مادي يعيق عمليات الصيد بشباك الجر القاعية التي تمارسها سفن الصيد في تلك المنطقة.

وأوضحت المنظمة أن سفينتها “أركتيك صانرايز” (Arctic Sunrise) قامت بتنفيذ هذه العملية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، على مسافة تبعد حوالي 50 كيلومتراً (30 ميلاً) شرق مدينة غريت يارموث بمقاطعة نورفولك، وذلك دون الحصول على تصريح رسمي للقيام بهذا الإجراء.

وتعتمد تقنية “الصيد بشباك الجر القاعية” على سحب شباك ثقيلة الوزن على طول قاع البحر، وهي ممارسة تثير انتقادات واسعة نظراً لما تلحقه من أضرار جسيمة بالغطاء النباتي والحياة البحرية في الأعماق.

تبرير الخطوة والرد الحكومي

من جانبها، ادعت منظمة “غرينبيس” أن هذه الخطوة نجحت في “إغلاق 116 كيلومتراً مربعاً (45 ميلاً مربعاً) من منطقة حماية بحرية في جنوب بحر الشمال بشكل فعلي” أمام سفن الصيد بالجر. وعند سؤال المنظمة حول غياب التراخيص القانونية، وصفت الخطوة بأنها “ملاذ أخير”، مشيرة إلى أن جهودها المستمرة منذ سنوات في التفاوض مع السياسيين والحكومة لحماية المناطق البحرية المحمية لم تحقق سوى تقدم “بطيء للغاية”.

في المقابل، علقت وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية (Defra) على الحادثة مؤكدة أن “كافة الأنشطة التي تتم في عرض البحر يجب أن تُمارس وفقاً للقانون”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version