أشاد الشيخ سلمان الحمود الصباح، رئيس الاتحاد الآسيوي للرماية، بالمستوى التنظيمي الاستثنائي الذي أظهرته دولة قطر في استضافتها لبطولة العالم للرماية، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس الثقة الكبيرة في القدرات القطرية على إدارة كبرى الفعاليات الرياضية العالمية، ومشيراً إلى أن نجاح البطولة حظي بإشادة واسعة من مسؤولي الاتحاد الدولي للرماية والوفود المشاركة.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، عبّر الشيخ سلمان الصباح عن اعتزازه بالمستوى الفني المتقدم الذي قدمه رماة القارة الآسيوية، معتبراً أن نجاحهم في حصد بطاقات التأهل لأولمبياد “لوس أنجلوس 2028” يعد دليلاً ملموساً على التطور المتواصل للرماية في آسيا وتصدرها للمشهد الرياضي الدولي. وأوضح أن قطر، التي كانت دائماً سباقة في دعم الحركة الرياضية، قد رسخت إرثاً كبيراً منذ استضافتها لدورة الألعاب الآسيوية “الدوحة 2006″، وهو ما ساهم في تطوير البنية التحتية والخبرات التنظيمية بالمنطقة.

من جانبه، أكد المهندس دعيج خلف العتيبي، رئيس الاتحادين الكويتي والعربي للرماية وأمين عام الاتحاد الآسيوي، أن استضافة الدوحة لبطولة العالم للرماية كأول دولة في الشرق الأوسط هي خطوة تاريخية تعزز مكانة قطر كعاصمة للرياضة العالمية. ولفت العتيبي إلى أن البطولة تشهد مشاركة 91 دولة، وسط إشادة دولية بما تمتلكه الدوحة من ميادين رماية تعد الأحدث والأفضل على مستوى العالم.

وفيما يتعلق بالمشاركة العربية، أعرب العتيبي عن تفاؤله بالمستويات التي يقدمها الرماة العرب، خاصة في مسابقات “الشوزن”، مؤكداً أن الخبرات التراكمية التي يمتلكها الأبطال العرب تؤهلهم للمنافسة بقوة مع نخبة المصنفين عالمياً، معبراً عن تطلعاته بأن تترجم هذه الجهود إلى بطاقات تأهل أولمبية جديدة خلال منافسات البطولة القوية في الدوحة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version