فاقمت الأمطار الغزيرة التي هطلت على قطاع غزة من معاناة آلاف العائلات النازحة، بعد أن غمرت المياه خيامهم في مناطق متفرقة من القطاع، وسط ظروف معيشية قاسية تفتقر لأدنى مقومات الحماية.
وتسببت التقلبات الجوية الحادة في تضرر أعداد كبيرة من الخيام التي تأوي النازحين، والذين يواجهون أصلاً نقصاً حاداً في الإمكانات ووسائل التدفئة والحماية اللازمة لمواجهة طقس الشتاء القاسي، مما جعلهم عرضة للعراء مع تدهور البنية التحتية وتفاقم الأزمة الإنسانية.



