أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن اتخاذ قرار باعتبار القنصل اللبناني في مدينة ديترويت “شخصاً غير مرغوب فيه”، مطالبة إياه بمغادرة الأراضي الأميركية في موعد أقصاه يوم الأحد 8 نوفمبر.

وفي سياق تعليقه على هذا الإجراء، أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية أن الوزارة تجري مراجعات مستمرة للمعلومات المتعلقة بأعضاء البعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدين لدى الولايات المتحدة، وذلك لضمان معالجة أي مخاوف تتعلق بالأمن القومي، مع اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة وفقاً للالتزامات الدولية.

وشدد المتحدث على أن “التأشيرة تعد امتيازاً وليست حقاً مكتسباً”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تسمح ببقاء أي شخص على أراضيها يقوم بالاحتفاء بالهجمات الإرهابية أو تبريرها. كما استذكر المتحدث مقتل موظفين أميركيين في تفجيري السفارة الأميركية في بيروت عامي 1983 و1984، مؤكداً أن واشنطن لن تنسى تلك الأحداث.

خلفية الأزمة ومنشور “إكس”

تأتي هذه الخطوة الدبلوماسية على خلفية منشور قديم للقنصل شرارة عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، حيث أشاد في أكتوبر 2021 بالهجوم الذي استهدف ثكنة مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في بيروت عام 1983.

يُذكر أن تفجير ثكنة المارينز في 23 أكتوبر 1983 يعد واحداً من أكثر العمليات دموية ضد القوات الأميركية في الخارج، حيث أسفر عن مقتل 241 جندياً أميركياً، بالإضافة إلى 58 جندياً فرنسياً و6 مدنيين. وقد وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام في هذا الهجوم إلى “حزب الله”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version