Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ترامب: إيران تعرف ما لا يجب فعله
    • محمد بن زايد في ذكرى توحيد القوات المسلحة: الإمارات منيعة
    • وثائق مسربة تكشف: الصين تطور صاروخ كروز شبحيا
    • الدفاعات الإماراتية تتعامل مع صواريخ ومسيرات إيرانية
    • "تصارع الموت".. تدهور حالة الناشطة الإيرانية نرجس محمدي
    • في اتصال مع رئيس الإمارات.. السيسي يدين الاعتداءات الإيرانية
    • هيغسيث: وقف إطلاق النار مع إيران لم ينته بعد
    • إيران وفاتورة التهور.. دولة تحت الركام الاقتصادي وقرار ضائع
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    محلي

    10 مشاهد في 10 جولات من دوري أدنوك للمحترفين

    خليجيخليجي14 نوفمبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إعداد: علي نجم
    انتهى الجزء الأول من ملحمة دوري أدنوك للمحترفين بنسخته لموسم 2022-2023، بعدما توقف عرض مسلسل الجولات، بسبب إقامة العرس الكروي العالمي الكبير كأس العالم «قطر 2022». 10 جولات مرت من عمر الموسم الحالي، ولا يزال «البطل» غامضاً، بل ويصعب التكهن بهوية من سيكون الفريق الذي يعتلي منصة التتويج في يوم الختام. بعد 10 جولات، وضحت العديد من الجوانب التي يمكن رصدها على الشكل التالي:

    المشهد الأول

    اعتلت صدارة الترتيب خلال 10 جولات 4 فرق، هي البطائح (الجولة الأولى)، والشارقة 7 جولات (من الجولة 2 ولغاية 5 ومن ومن الجولة 7 ولغاية 9)، بينما اعتلى شباب الأهلي القمة بعد العاشرة.

    المشهد الثاني

    غاب العين حامل اللقب عن مشهد الصراع على القمة والصدارة، بعدما حل سابعاً في الجولة الأولى، وتقدم إلى المركز الثالث مرتين (الجولة الثانية والسابعة)، دون أن يفلح في بلوغ القمة أو حتى الوصافة.

    المشهد الثالث

    كان شباب الأهلي والوحدة «الحلقة الأضعف» في دائرة الترشيحات بين «هوامير» المسابقة، وجاءت نتائج الجولات الأولى لتثبت ذلك، لكن المشهد انقلب رأساً على عقب بعد رحيل المدرب كارفالهال عن الوحدة وتعيين الإسباني خيمينز، ونجاح البرتغالي الآخر جارديم في إيجاد «التوليفة» التي قلبت المشهد رأساً على عقب.

    المشهد الرابع

    تحول دراماتيكي كبير مر به الشارقة أو «دريم تيم» كما أطلق عليه، فسجل بداية نارية بالفوز في الجولات الأربع الأولى،ونال الكأس الغالية بفوزه على الوحدة في النهائي، لكن الفريق تراجع،وحصد نقطة واحدة من آخر 3 مباريات لعبها على أرضه، ليتراجع من القمة إلى المركز الرابع.

    المشهد الخامس

    أكدت مباريات الجولات العشر الأولى، أن كل شيء ممكن في دورينا، وأن التكهن بهوية الفائز من أي صراع أو مواجهة يعد ضربا من الخيال، خاصة مع تقارب المستويات الذي يمثل علامة فارقة في الموسم الحالي، وهو ما تسبب بتجرع كل من شباب الأهلي المتصدر والوحدة الوصيف خسارتين، بينما مني العين حامل اللقب ومثله الجزيرة ب 3 هزائم في أول 10 جولات.

    المشهد السادس

    شهدت الجولات استرداد الوصل بعضاً من بريق الماضي الضائع، فدخل الفريق من جديد دوامة الصراع وخاض رحلات صعبة ومعقدة في العديد من المواجهات التي عرف كيفية الخروج منها بسلاسة، وإن عاب الفريق إهدار النقاط على أرضه وبين جماهيره، حيث لم يحصد في زعبيل سوى 9 نقاط من أصل 15 ممكنة، بينها التعادل مع دبا الفجيرة الأخير.

    المشهد السابع

    خاض الوحدة مع المدير الفني الجديد- القديم الإسباني خيمينيز أفضل رحلة منذ تولي المهمة، أسهمت في تحقيق القفزة الكبيرة من فريق يحتل المركز العاشر (بعد الجولة الثالثة)، إلى شريك في الصدارة.

    المشهد الثامن

    شكل مستوى وأداء وحصاد اتحاد كلباء وعجمان مفاجأة الموسم السعيدة، بعدما دخل الثنائي دائرة اللعب مع الكبار بقوة وتميز.

    وأثبت كلباء مع فرهاد مجيدي أنه قادر على صنع الكثير بعدما نجح في الفوز على الوحدة في ملعب آل نهيان، وتعادل مع شباب الأهلي في استاد راشد، ومع الوصل في زعبيل، بينما حقق أروع ريمونتادا هذا الموسم على حساب النصر.

    المشهد التاسع

    بدا النصر «الحلقة الأضعف»، بل الصدمة السلبية في مسار دورينا بعد 10 جولات، حيث يقبع الفريق العريق على مشارف دائرة الخطر، ليحصد 6 نقاط (من فوز و3 تعادلات، مقابل 6 هزائم)، ولتكون البداية الأسوأ للعميد الذي أضاع طريق النصر في آخر 8 جولات.

    المشهد العاشر

    قد يكون دبا الفجيرة بعد مرور الجولات العشر الأولى هو الحلقة الأضعف،بعدما مني ب9 هزائم في 10 جولات، ولم يسجل سوى 4 أهداف فقط.

    ويبدو الظفرة وصيف القاع، في دوامة الخطر، رغم التحسن في مستواه، لكن صفر النقاط الذي حصده قد لا يساعده طويلاً على البقاء لموسم جديد،وهو الفريق الذي ثبت موقعه في الأضواء طويلاً قبل أن يتراجع في آخر موسمين.

    دوري أدنوك للمحترفين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمنصور بن محمد: المؤتمر محطة مهمة للتطوير
    التالي دبي توفر متابعة مباشرة لكأس العالم
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    شباب الأهلي يلاقي ماتشيدا الياباني بطموح نهائي «النخبة»

    20 أبريل، 2026

    الوحدة يراهن على العبدولي لإنقاذ الموسم بـ «كأس ADIB»

    19 أبريل، 2026

    «الحبتور» يتوج بكأس دبي للبولو 2026

    19 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    ترامب: إيران تعرف ما لا يجب فعله

    5 مايو، 2026

    محمد بن زايد في ذكرى توحيد القوات المسلحة: الإمارات منيعة

    5 مايو، 2026

    وثائق مسربة تكشف: الصين تطور صاروخ كروز شبحيا

    5 مايو، 2026

    الدفاعات الإماراتية تتعامل مع صواريخ ومسيرات إيرانية

    5 مايو، 2026

    "تصارع الموت".. تدهور حالة الناشطة الإيرانية نرجس محمدي

    5 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter