Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • قبيل بدء المحادثات مع أميركا.. عراقجي يدعو للاحترام المتبادل
    • أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير
    • الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير
    • هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟
    • ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم
    • البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا
    • إسرائيل والمفاوضات مع إيران.. حسابات التصعيد والردع
    • بريطانيا: اجتماع الناتو سيبحث تدابير الأمن في غرينلاند
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    الرياضة

    خمسة أشياء تحتاج السعودية لفعلها للتأهل لثمن نهائي مونديال قطر

    خليجيخليجي29 نوفمبر، 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    افتتح المنتخب السعودي مفاجآت كأس العالم “قطر 2022” بتغلبه على الأرجنتين 2-1 في المباراة التي اعتبرها الكثيرون أصعب مواجهاته في المجموعة الثالثة.

    الفوز وضع الأخضر على أعتاب الدور الثاني، لكنه لم ينجح في اقتناص الفرصة أمام منتخب بولندا في الجولة الثانية، رغم تقديمه أداء مميزا للمباراة الثانية على التوالي. 

    الخسارة بهدفين نظيفين أمام بولندا جعلت من مواجهة السعودية ضد المكسيك في الجولة الثالثة الأخيرة، مباراة حاسمة من أجل تأهل “الأخضر” للدور الثاني للمونديال للمرة الأولى منذ 1994.

    الفوز على المكسيك في استاد لوسيل غدا الأربعاء، سيؤكد صعود السعودية، والتعادل قد يكون كافيا في حال فوز بولندا على الأرجنتين، أو فوز الأرجنتين بفارق أكثر من ثلاثة أهداف.

    المكسيك بدورها حصدت نقطة واحدة من مباراتها الأولى أمام بولندا بالتعادل السلبي، قبل أن تخسر أمام الأرجنتين بهدفين دون رد، مما يعني أنها بحاجة إلى الفوز وانتظار خسارة بولندا مع مراعاة فارق الأهداف لتتأهل.

    ولكن ماذا تحتاج كتيبة مدرب منتخب السعودية، الفرنسي هيرفي رينارد، لعمله في الدقائق التسعين الأخيرة من دور المجموعات لتكرار إنجاز 1994.

    – اللعب دون ضغوطات

    رسالة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للاعبين قبل البطولة “استمتعوا وألعبوا لعبكم المريح، لا أريد أن يكون أي منكم تحت ضغط نفسي يؤثر على أدائكم الطبيعي”. كانت مفتاح الفوز على الأرجنتين، حيث فاجأ السعوديون العالم وحققوا الفوز بأسلوب غير متوقع في مواجهة ميسي ورفاقه، ولعبوا واحدة من أفضل مباريات البطولة أمام بولندا كذلك.

    مع وصول الفريق إلى مرحلة الحسم في المجموعة، من الطبيعي أن تتزايد الضغوطات، لكن المفتاح لتقديم مباراة جيدة أمام المكسيك هو استمرار اللعب من أجل المتعة ودون ضغوطات قد تؤدي إلى نتيجة عكسية كما حدث مع شقيق الأخضر وجاره القطري في افتتاح مباريات كأس العالم أمام الإكوادور.

    – تجنب الأخطاء الدفاعية

    إذا كان هناك فارق واحد بين أداء المنتخب السعودي في الجولتين الأولى والثانية، فهو الأخطاء الدفاعية.

    أمام الأرجنتين، تحدث العالم عن جودة مصيدة التسلل وإتقان اللاعبين السعوديين لها دون خوف، مما أدى إلى إلغاء ثلاثة أهداف أرجنتينية بسبب التسلل وأربك خطط المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني.

    أمام بولندا تسبب خطأ في التمركز في الهدف الأول الذي سجله بيوتر زيلينسكي، بينما أدى خطأ في التمرير إلى حصول روبرت ليفاندوفسكي على الكرة وانفراده بالحارس ليضيف الهدف الثاني.

    في مباريات كأس العالم يكون الفارق بين الفوز والتعادل والخسارة لحظة من فقدان التركيز ويمكن للفرق الكبيرة أن تعاقبك على أصغر الأخطاء، لذا فإن أحد مفاتيح الفوز أمام المكسيك سيكون تجنب الأخطاء الدفاعية القاتلة.

    – التركيز أمام المرمى

    تكشف الإحصائيات أن المنتخب السعودي سيطر على نسبة 55 بالمئة من الاستحواذ أمام منتخب بولندا، وسدد 16 تسديدة لم يكن منها سوى 5 على المرمى ولم ينجح في تسجيل أي منها، بما في ذلك ركلة الجزاء الضائعة على محاولتين من سالم الدوسري ومحمد البريك ليساهم ذلك في النتيجة السلبية.

    وكان الوضع مغايرا تماما قبلها بأربعة أيام، حيث حقق الأخضر الفوز على الأرجنتين بـ24 بالمئة فقط من الاستحواذ على الكرة، وبثلاث تسديدات، كانت منها اثنتان على المرمى سجل كلاهما عن طريق صالح الشهري وسالم الدوسري.

    التركيز على تحويل الفرص إلى أهداف سيكون الفارق بين الحصول على نقطة أو ثلاثة أو لا شيء أمام المكسيك.

    – الابتعاد عن الثقة الزائدة

    دخل المنتخب السعودي إلى كأس العالم وهو ثاني أقل المنتخبات وفق تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حيث حل في المرتبة 51، متفوقا فقط على المنتخب الغاني صاحب التصنيف 61، لذا فإن كل التوقعات كانت تشير إلى نتائج سلبية في مبارياته الثلاث أمام منتخبات الأرجنتين (التاسع)، وبولندا (الـ26) والمكسيك (الـ13)، لكن الواقع كان مختلفا وحصد الفريق الفوز في أولى المباريات عكس التوقعات.

    في المباراة الثانية ارتفع سقف الطموح من جمهور الأخضر واعتقد الكثيرون أن منتخب بولندا في المتناول، مما انعكس سلبا على اللاعبين وأدائهم. لذا فإن أولوية مدرب السعودية رينارد نفسيا وذهنيا يجب أن تكون إعادة الفريق إلى وضعية ما قبل مباراة الأرجنتين، ليدخل مواجهة المكسيك بالمزيج الأمثل بين الطموح والتواضع.

    – تعويض الغائبين

    اكانت تكلفة المباراتين الأولى والثانية في مونديال “قطر 2022” عالية بالنسبة لفريق المدرب رينارد، ففي مباراة الأرجنتين خسر القائد سلمان الفرج والظهير الأيسر الثابت ياسر الشهراني للإصابة، ثم في مباراة بولندا خسر قلب خط الوسط النابض عبدالإله المالكي للإيقاف، بينما تهدد الإصابة محمد البريك بالغياب كذلك.

    التحدي الأكبر أمام المدرب الفرنسي سيكون في إيجاد الحلول لتعويض الغائبين دون الإخلال ببنية الفريق الأساسية أو إضعاف مستواه، لكن بوجود لاعبين من أمثال سلطان الغنام، ناصر الدوسري، سامي النجعي ونواف العابد، لدى رينارد عدد من الخيارات المناسبة لبداية المباراة أمام المكسيك.

    المصدر: fifa.com

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكشف هوية ومصير المشجع الذي اقتحم مباراة البرتغال بعلم المثليين في قطر
    التالي «قسد» تطالب واشنطن بـ «بيانات أقوى» لكبح «أنقرة»
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الأهلي يحقق انتصارًا مهمًا على الحزم بهدف بثنائية

    5 فبراير، 2026

    الهلال يحقق فوزًا ساحقًا على الأخدود بسداسية ويواصل الصدارة

    5 فبراير، 2026

    الفيحاء يقسو على النجمة بثلاثية في دوري روشن

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    قبيل بدء المحادثات مع أميركا.. عراقجي يدعو للاحترام المتبادل

    6 فبراير، 2026

    أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير

    6 فبراير، 2026

    الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير

    6 فبراير، 2026

    هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟

    6 فبراير، 2026

    ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم

    6 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter