Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • روسيا تحذر أوروبا: حظر الديزل الروسي سيفاقم أزمتكم الاقتصادية
    • حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية في المغرب
    • سلطان عادل: إسماعيل مطر أسطورة ننهل من خبراته
    • رحيل مسؤول مصري تنبأ بوفاته وطلب توثيقها في وصية أخيرة
    • 10 شركات تستحوذ على 74.3% من وزن مؤشر سوق دبي المالي
    • ترامب يستقبل الرئيس الصيني لدى وصوله، وشي يدعو إلى التعايش في العصر الجديد
    • تيجاني رايندرز يكشف لأول مرة أسباب انضمامه إلى القادسية
    • حلمي طولان يوضح حقيقة وساطة شوقي غريب للصلح مع حسام حسن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    موضه

    قندورة الفرقاني.. "زي ملكي" ارتدته حرم الرؤساء وتمسكت به عرائس الجزائر

    خليجيخليجي17 ديسمبر، 2022آخر تحديث:17 ديسمبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قندورة الفرقاني.. "زي ملكي" ارتدته حرم الرؤساء وتمسكت به عرائس الجزائر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “الجمال في مدينتي لا يكتمل إلا بهذا الزي الملكي”.. هكذا وصفت نرجس كرميش “جبة الفرقاني”، اللباس التقليدي النسوي المشهور في مدينة الجسور المعلقة “قسنطينة” شرقي الجزائر.

    جبة الفرقاني أو “القندورة القسمطينية” كما يُحبّذ أن يُسميها البعض، أبهى الحلل التقليدية الأصيلة، فهي تُمثل هوية وروح مدينة قسنطينة.

    تلبسه العروس يوم زفافها، ونظراً لجماله ارتدته حرمتا الرئيسين الجزائريين الراحلين الشاذلي بن جديد وهواري بومدين، وكذلك فعلت زوجة الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.

    كما أن هذا اللباس كان حاضراً في المسلسل التلفزيوني “ذاكرة الجسد” الذي تم إنتاجه عام 2010، إذ يجسد رواية الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، وأخرجه نجدة إسماعيل أنزور، وارتدت فيه الفنانة آمال بوشوشة “جبة الفرقاني”.

    مكلف لكنه حاضر

    تقول الإعلامية نرجس وهي المتحدرة من مدينة قسنطينة في تدوينة لها على صفحتها الرسمية فيسبوك، إن هذا الزي “مُكلف لكن نادراً ما تتخطاه العائلات عند تجهيز العروس” لأن “الشورة”، وهي جهاز العروس الذي تأخذه معها، “تفقد وزنها إن غابت قندورة القطيفة، لذلك نجد عائلات تقتني قطيفة “الجلوة والخيوط الذهبية حتى قبل أن تخطب الفتاة”.

    في حين تشير المراجع التاريخية إلى أن قطيفة “الجلوة” المصنوعة من خيط الحرير يعود تاريخها إلى 1450 ميلادي، وسميت بها الاسم نسبة إلى منطقة في إيطاليا، فعندما انتشر هناك المحتالون هرب الصناع بصناعتهم إلى ليون الفرنسية التي كانت مركز الصناعات النسيجية في فرنسا.

    وجبة الفرقاني بالنسبة للعروس ولأهلها أناقة وأنفة، فلا يُمكن الاستغناء عنها في جهازها، فيكون أول ما تبدأ تحضيره بالنظر إلى المدة التي تستغرقها عملية تطريزه من قبل الصانعين.

    وتتخذ عملية تحضير القندورة مرحلتين أساسيتين، الأولى تكون عند “الفراض”، وهو فنان يضع أشكال النمط الذي تختاره المرأة على الجلد ثم يركب على القماش، وهي مرحلة دقيقة جدا وحساسة لأنها تُحدّد شكل القندورة كونها خارطة طريق للحراجة.

    أما الحراجة، وهي من تقوم بالتطريز تستغرق عدة أشهر حتى تتم عملها الذي يتطلب الدقة والصبر فنجدها منكبة على “الغارغاف” الذي يثبت القماش بين طرفيه، فالعمل لساعات قد لا يكفي حتى لإنهاء رسم القناوية، أما المرش فيستغرق أسابيع.

    وبعد الحرج يتم الرش بوضع الكنتيل والعقاش، وهي عملية عادة ما تتكفل بها مساعدة للحراجة أو حرفية مبتدئة، لتكون الخياطة آخر مرحلة، وهي عادة تتخذ شكل “القندورة عرب”، كما تسرد الإعلامية كرميش في تدوينتها الاحتفائية بالاستعداد لتصنيف الزي التقليدي.

    هذا اللباس التقليدي كان يطلق عليه القندورة، لكن اسمه في بداية القرن العشرين تحول إلى جبة فرقاني، في إشارة إلى عائلة الفرقاني المعروفة في مدينة قسنطينة التي امتهنت الحرج كحرفة، إذ أدخلت تحديثات على هذا الزي المترف.

    تصنيف اليونسكو

    هذا وتمهّد الجزائر لإدراج هذا الزي التقليدي النسوي بجميع أنواعه المحلية ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، يأتي ذلك أياما بعد تصنيف منظمة اليونسكو رسميا طابع الراي كمورث ثقافي يعود للجزائر.
    وقالت وزارة الثقافة الجزائرية، إن القندورة القسنطينية هوية، جمال وتاريخ.

    ومؤخراً صرح مدير المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ السيد سليمان حشي، أنه سيتم اقتراح إدراج “الزي التقليدي النسوي للشرق الجزائري” في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية قبل 31 مارس القادم. واستحسن نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي هذه الخطوة التي تهدف لحماية التراث الجزائري.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالكشف عن كواليس ترحيل بيكر من السجن إلى ألمانيا
    التالي كندا تدفع 186 مليون دولار لإبرام «اتفاق سلام مع الطبيعة»
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تفاقم أزمة ملكة جمال مصر.. لماذا لجأت إيرينا يسري إلى القضاء؟

    11 سبتمبر، 2026

    بدور القاسمي: إبداعات «إنانا» تقدم حكاية متفردة

    15 أغسطس، 2026

    منى المنصوري تتعاون مع أكاديمية باريس لفن التجميل في شراكة مهنية جديدة

    15 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    روسيا تحذر أوروبا: حظر الديزل الروسي سيفاقم أزمتكم الاقتصادية

    روسيا تحذر أوروبا: حظر الديزل الروسي سيفاقم أزمتكم الاقتصادية

    24 سبتمبر، 2026
    حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية في المغرب

    حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية في المغرب

    24 سبتمبر، 2026
    سلطان عادل: إسماعيل مطر أسطورة ننهل من خبراته

    سلطان عادل: إسماعيل مطر أسطورة ننهل من خبراته

    24 سبتمبر، 2026

    رحيل مسؤول مصري تنبأ بوفاته وطلب توثيقها في وصية أخيرة

    24 سبتمبر، 2026
    10 شركات تستحوذ على 74.3% من وزن مؤشر سوق دبي المالي

    10 شركات تستحوذ على 74.3% من وزن مؤشر سوق دبي المالي

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter