أصبحت قرية مورو دو دندي البرازيلية الأشهر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة مونديال 2022، ليس بسبب موقعها السياحي أو تواجد أحد أبنائها في صفوف المنتخب الوطني، بل لتشجيعها العدو اللدود الأرجنتين، لذلك أطلق عليها تسمية قرية الخونة. وتوجد حساسية رياضية كبيرة بين البرازيل والأرجنتين، لكن هذه القرية الواقعة في ريو دي جانيرو ويبلغ عدد سكانها 70 ألف شخص خرجت عن المألوف، عندما تم طلاء وتزيين جدرانها وشوارعها بألوان المنتخب الأرجنتيني وصور نجومه لاسيما ليونيل ميسي. وتسبب فيديو انتشر عن القرية في جدل بين مستخدمي الإنترنت البرازيليين، الذين وصفوا سكان مورو دو دندي بالخونة. يقال إن سبب تشجيع القرية
أخبار شائعة
- مالي تؤيد مخطط الحكم الذاتي المغربي في الصحراء
- قطايا: فرض رسوم على السفن في مضيق هرمز انتهاك لقانون البحار
- هل تخطط إدارة ترامب لعودة التجنيد الإجباري؟
- سينكوتا: الأهم بالنسبة للأسواق هو إعادة فتح مضيق هرمز
- أوروبا وأميركا تقتربان من إبرام اتفاق بشأن المعادن الحرجة
- ستارمر: خطاب ترامب حول إيران يتعارض مع القيم البريطانية
- فيديو.. الجيش الإسرائيلي يكشف خسائر ألحقها بحزب الله
- الصين تودع انكماش أسعار المنتجين بعد أكثر من 3 سنوات





