ألمح علاء نظمي، وكيل أعمال محمد النني، لاعب أرسنال الإنجليزي والمنتخب المصري أن الأخير أصبح على أبواب الرحيل من الجانرز بنهاية الموسم الجاري.
وكانت صحيفة ذا صن البريطانية قد أصدرت تقريرًا في الساعات الماضية يوضح أن إدارة أرسنال على أبواب فسخ عقد النني خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، ليرحل اللاعب مجانًا إلى الدوري التركي.
وقال نظمي في تصريحات لقناة أون تايم سبورتس: “صحيفة ذا صن ليست من الصحف ذات المصداقية الكبيرة في إنجلترا، ومحمد النني ليس قريبًا من نادٍ بعينه، فنحن على مسافات متساوية من كل العروض التي نمتلكها”.
وأضاف: “رحيل النني من أرسنال في يناير ؟ الخبر الذي أطلقته صحيفة ذا صن به جزئين، الأول صحيح وطبيعي وهو أنه من حق اللاعب التوقيع لأي نادي مجانًا في يناير المقبل، والآخر غير طبيعي، وهو أن أرسنال سيقوم بفسخ التعاقد معه.. كيف سيحدث ذلك وهو سيصبح لاعبًا في الفترة الحرة وقتها”.
وتابع: “فسخ التعاقد يكون لسوء أخلاق اللاعب أو عندما يكون النادي يرغب في التخلص من لاعب لديه عقد طويل الأمد، والخبر الذي تم تداوله في الساعات الأخيرة عار تمامًا من الصحة”.
وواصل نظمي: “يجوز أن نكون قريبين من الرحيل، ليس أمامنا أي شيء على الطاولة بخصوص التجديد لأرسنال”، مُشيرً إلى أن مفاوضات التجديد توقفت في منتصف مايو الماضي بسبب دعم اللاعب للقضية الفلسطينية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأتم: “حتى منتصف مايو الماضي كان لدينا صيغة لتجديد التعاقد مع أرسنال، وكنا في انتظار طريقة التجديد، هل ستكون لموسم أم موسمين أم ثلاثة، ولكن في منتصف مايو حصل حدث إعلامي والنني كان له رأيًا فيه، وبعدها أتت لنا صيغة تفيدنا بإيقاف التجديد.. وهذا حقهم بالطبع”.
يُذكر أن النني كان قد أطلق تغريدة لدعم الشعب الفلسطيني في حربه ضد الجيش الإسرائيلي خلال شهر مايو الماضي، مما تسبب في حالة غضب من بعض مسئولي الكيان الصهيوني، الذين طالبوا إدارة أرسنال بمعاقبة اللاعب.
أخبار شائعة
- "دمار شامل".. ترامب يهدد إيران مجددا قبيل انتهاء "مهلة هرمز"
- الجيش الإسرائيلي يتوقع "أسابيع من القتال" ضد إيران وحزب الله
- الجيش الأميركي.. قدرات متطورة لمواجهة الألغام البحرية
- زامير: إسرائيل ستكثف عملياتها البرية المحددة في لبنان
- إسرائيل تستهدف مواقع لإنتاج الأسلحة وقاعدة عسكرية في إيران
- "مقدمة لغزو بري".. إسرائيل تقصف جسرا حيويا في جنوب لبنان
- مصر.. اتصالات مكثفة لخفض التصعيد في المنطقة ووقف الحرب
- السوداني: قرار السلم والحرب حصرا بيد الدولة





