بعد المقال الأخير بحب مصر تلقيت العديد من الرسائل والاتصالات تؤكد على أن ما أنادي به منذ سنوات ملخص لما يشعر به الشارع الرياضي وأن نقدي المستمر لكل ما هو ضد مصلحة مصر والكرة المصرية من الممكن أن يضر مسيرة فريق المقاولون العرب.
وتحدث بعض الأصدقاء عن فقدان الأمل في اصلاح الكرة المصرية خاصة أن المسؤولين عن الكرة لا يعترفون بسوء الأداء الإداري ويحملون نتائج المباريات على اللاعبين ويحملوهم نتيجة الفشل ولا يرون أن الفشل الحقيقى فى ادارتهم وخططهم.
ما أتحدث عنه يأتي من قناعة حقيقية وكما قلت لن أغير موقفي خوفا من أي عواقب ولكن كل ما يغضبني عدم مناقشة أفكار الإصلاح والاعتراف بالأخطاء.
لن أتوقف عن الحديث لأن الرسالة لا علاقة لها بأشخاص حتى لو كان الأمل ضعيفا في الإصلاح
كلمات الأصدقاء تشجعني دائما أن ما يقال يجد من يسمعه ويفهمه حتى لو كانوا غير مسؤولين عن الكرة
وكما بعث لي أحد الأصدقاء فإن الجندى المقاتل المحب لبلده لا يهرب من ساحة القتال ويترك معركته من أجل النجاح الشخصي والتمسك بالنصر وعدم الرضوخ للفشل .
واعاهد الجميع على أنني مستمر في معارك التطوير والإصلاح.
أخبار شائعة
- اتحاد الكرة يجهز لمعسكر حكام تحت إشراف فيفا
- مخاطر الذكاء الاصطناعي: هل يمهد جيش الوكلاء الرقمي لعصر جديد من الهجمات السيبرانية؟
- إيرلندا تؤكد إقامة مباراتها ضد إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية
- بصمة زيدان المبكرة في أداء المنتخب الفرنسي.. كيف رسم ملامح التغيير؟
- عمرو صلاح: مونديال الأندية لكرة اليد 2026 في العاصمة الإدارية يمثل محطة تاريخية وتنظيماً بمواصفات عالمية
- سوق أبوظبي للأوراق المالية ينضم رسمياً إلى شبكة سويفت العالمية
- ذا أتلانتيك: مصر حذرت إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر
- بداية قوية للسباق المحلي الثاني للهجن



