بعد المقال الأخير بحب مصر تلقيت العديد من الرسائل والاتصالات تؤكد على أن ما أنادي به منذ سنوات ملخص لما يشعر به الشارع الرياضي وأن نقدي المستمر لكل ما هو ضد مصلحة مصر والكرة المصرية من الممكن أن يضر مسيرة فريق المقاولون العرب.
وتحدث بعض الأصدقاء عن فقدان الأمل في اصلاح الكرة المصرية خاصة أن المسؤولين عن الكرة لا يعترفون بسوء الأداء الإداري ويحملون نتائج المباريات على اللاعبين ويحملوهم نتيجة الفشل ولا يرون أن الفشل الحقيقى فى ادارتهم وخططهم.
ما أتحدث عنه يأتي من قناعة حقيقية وكما قلت لن أغير موقفي خوفا من أي عواقب ولكن كل ما يغضبني عدم مناقشة أفكار الإصلاح والاعتراف بالأخطاء.
لن أتوقف عن الحديث لأن الرسالة لا علاقة لها بأشخاص حتى لو كان الأمل ضعيفا في الإصلاح
كلمات الأصدقاء تشجعني دائما أن ما يقال يجد من يسمعه ويفهمه حتى لو كانوا غير مسؤولين عن الكرة
وكما بعث لي أحد الأصدقاء فإن الجندى المقاتل المحب لبلده لا يهرب من ساحة القتال ويترك معركته من أجل النجاح الشخصي والتمسك بالنصر وعدم الرضوخ للفشل .
واعاهد الجميع على أنني مستمر في معارك التطوير والإصلاح.
أخبار شائعة
- قمة مرتقبة .. النصر ضيفاً على الشباب لتعزيز الصدارة والاقتراب من لقب روشن
- لماذا خرجت الإمارات من منظمة أوبك؟
- الحرس الثوري يحكم قبضته.. طهران تتفاوض بيد وتعطل بالأخرى
- "OpenAI" تعتزم إنفاق 50 مليار دولار لزيادة قدراتها الحوسبية
- السودان وإثيوبيا.. مخاوف من جر البرهان البلاد لصراع إقليمي
- الإمارات تتعاون مع "ADB" لتعزيز الأمن الغذائي في آسيا
- قاض أميركي يسمح بنشر "رسالة انتحار إبستين"
- وجع الأوتار قد يخفي خطرا صحيا مرتبطا بالقلب





