وقالت عبد الكريم إن انخفاض الطاقة خلال ساعات الصيام قد يكون متوقعًا نتيجة قلة السعرات والسوائل، لكن استمرار التعب بشكل حاد أو مصحوب بدوخة متكررة وخفقان أو تشوش في الرؤية قد يشير إلى مشكلة صحية تتطلب تقييمًا طبيًا. وأوضحت أن الجفاف غير الملحوظ يمثل أحد أبرز أسباب الإجهاد، خاصة مع عدم تعويض السوائل بشكل كافٍ بين الإفطار والسحور، إضافة إلى الإفراط في تناول السكريات التي ترفع مستوى السكر سريعًا ثم تتسبب في هبوط مفاجئ، مضيفة إلى أن السهر الطويل وقلة النوم العميق يخلّان بالساعة البيولوجية، ما ينعكس سلبًا على التركيز والإنتاجية. وأشارت إلى أن بعض الفئات أكثر عرضة للإرهاق، مثل مرضى السكري وفقر الدم واضطرابات الغدة الدرقية وكبار السن، مؤكدة أن ظهور أعراض مثل شحوب الوجه أو ضيق التنفس أو الإغماء يستدعي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة. وشددت على أن الحل يكمن في تنظيم الوجبات، بحيث يحتوي الإفطار على بروتينات وألياف تقلل من تقلبات السكر، مع سحور متوازن وشرب 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميًا. وختمت بالقول إن الإرهاق في منتصف رمضان يمكن احتواؤه عبر تعديلات بسيطة في نمط الحياة، لكن تجاهل العلامات التحذيرية قد يؤدي إلى مضاعفات يمكن تفاديها بالتدخل المبكر.
أخبار شائعة
- 10 شركات تستحوذ على 74.3% من وزن مؤشر سوق دبي المالي
- ترامب يستقبل الرئيس الصيني لدى وصوله، وشي يدعو إلى التعايش في العصر الجديد
- تيجاني رايندرز يكشف لأول مرة أسباب انضمامه إلى القادسية
- حلمي طولان يوضح حقيقة وساطة شوقي غريب للصلح مع حسام حسن
- أبوظبي تستضيف معرض “أديبك 2026” في نوفمبر المقبل
- اتفاق بين بغداد وأنقرة على تسليم معسكر تركي في شمال العراق
- دورة الألعاب الآسيوية: الثنائي موسى الخير ومحمد إيهاب يواصلان التألق في الكرة الطائرة الشاطئية
- مصدر يكشف حقيقة رحيل ثلاثي بيراميدز بينهم مهند لاشين بنهاية عقودهم






