وسرعان ما أصبحت أكياس النيكوتين، التي يضعها المستخدمون بين الشفة واللثة ليمنحهم النيكوتين الموجود بها نفس تأثير التدخين، أحد أهم المنتجات لشركات التبغ الكبرى التي تسعى إلى تعويض انخفاض معدلات التدخين. لكن النشطاء والباحثين انتقدوا أساليب تسويقها. وقالت منظمة الصحة العالمية إن الحكومات بحاجة إلى وضع المزيد من الإجراءات الوقائية لحماية الناس، وخاصة الشباب، من الإدمان. وأضافت أن بعض هذه المنتجات تحتوي على تركيزات عالية من النيكوتين الذي يسبب إدمانا شديدا، وتستخدم تقنيات لزيادة سرعة وشدة وصوله إلى الجسم أو تستهدف فئة الشباب من خلال النكهات والتغليف. قال إتيان كروج مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة في منظمة الصحة العالمية “هذه المنتجات مصممة لتسبب الإدمان”. وأشارت المنظمة إلى الترويج المكثف للأكياس على وسائل التواصل الاجتماعي ومن قبل المؤثرين باعتبارها جزءا من نمط حياة جذاب، ورعاية الحفلات الموسيقية والمهرجانات والأحداث الرياضية التي تستقطب جمهورا كبيرا من الشباب مثل سباقات فورمولا-1، وهي أساليب يرى حتى بعض المؤيدين لاستخدام هذه الأكياس لتقليل أضرار التدخين أنها غير ملائمة. وقالت المنظمة إن حوالي 160 دولة لا توجد لديها تشريعات محددة لأكياس النيكوتين، ودعت إلى فرض مجموعة من الضوابط بما في ذلك وضع حدود قصوى لمحتوى النيكوتين وحظر الإعلانات والنكهات أو فرض قيود صارمة عليها.
أخبار شائعة
- أطفال غزة في مواجهة الجوع والأوبئة: خطر وجودي يهدد حياتهم
- المنتخب العراقي يتوج بلقب كأس الخليج لقدامى اللاعبين
- محمد بركات يتصدر المشهد في حفل زفاف ابنته بلقطات لافتة
- مبادلة للطاقة تخطط لمضاعفة حجم إنتاجها في غضون عشر سنوات
- انطلاق منافسات الجولة الخامسة من بطولة لونجين هذاب للفروسية
- الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد أحمد حسام ميدو
- أرباح كومرتس بنك تقفز 45% لتصل إلى 859 مليون يورو في 9 أشهر
- هجن أم الزبار تواصل تألقها في ختام كأس الأولمبية السعودية 2026






