Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • قمة مرتقبة بين الدحيل والغرافة في دوري نجوم بنك الدوحة وسط تحديات ضغط المباريات
    • إبراهيم حسن يطلق تصريحاً مفاجئاً والزمالك يستعد لمواجهة حاسمة.. أبرز عناوين الرياضة اليوم
    • أرباح إعمار العقارية تتجاوز 5.4 مليار دولار في 9 أشهر بنمو 18%
    • أستراليا تفرض عقوبات على كيانات مرتبطة بالجيش والحركة الإسلامية في السودان
    • كشف سبب خفي وراء ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار
    • مقتل شخصين في حادث اصطدام حافلة مدرسية بفرنسا
    • دوري نجوم بنك الدوحة: مدربا الشمال والسيلية يطمحان لخطف نقاط المواجهة المرتقبة غداً
    • إبراهيم حسن يعلق لأول مرة على أنباء إقالة شقيقه حسام من تدريب منتخب مصر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    لماذا سلمت طهران ملف الصين إلى قاليباف؟

    خليجيخليجي18 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خبير العلاقات الدولية عمر كوش فكك في حديثه إلى “سكاي نيوز عربية” هذه المعادلة المركبة بأبعادها كافة.

    قاليباف.. من ميادين الحرب إلى دهاليز الدبلوماسية

    لا يأتي تصاعد دور قاليباف من فراغ. فهو رجل نشأ في رحم الحرس الثوري، إذ انخرط في الحرب العراقية الإيرانية منذ عام 1980 ضابطا وقائدا لقوات الرضا، وطيارا عينه المرشد علي خامنئي شخصيا قائدا للقوة الجوية للحرس.

    وقد أكد كوش أن قاليباف يحظى بعلاقات قوية مع أوساط الحرس الثوري، ولا سيما مع قائده الجديد أحمدي وحيدي. وبهذه الخلفية يكتسب دوره الدبلوماسي الراهن طابعا مغايرا لما قد يبدو عليه في الظاهر.

    وأوضح كوش أن قاليباف يجمع اليوم بين 3 أدوار متشابكة:

    • رئاسة البرلمان،
    • كبير المفاوضين مع الولايات المتحدة،
    • والآن الإشراف على العلاقات مع بكين، مما يجعله، بحسب الخبير، أكثر أهمية.

    الحرس الثوري.. صاحب القرار الفعلي خلف الواجهات

    غير أن كوش لا يتردد في وضع هذا الصعود في سياقه الحقيقي، إذ يؤكد بصراحة أن صاحب القرار الفعلي في إيران هو الحرس الثوري، وأن قاليباف ليس سوى الوجه الدبلوماسي الذي اختاره الحرس لتمثيله في المشهد التفاوضي.

    ويكشف كوش أن الحرس الثوري يحظى بدعم المرشد مجتبى خامنئي، مما يمنحه ثقلا مؤسسيا متعاظما.

    ويستدل كوش على ذلك بما جرى على أرض الواقع: فالحرس أصدر في مناسبات عدة بيانات مناقضة لمواقف وزير الخارجية، بل وللرئيس نفسه وحتى لقاليباف، فضلا عن تسريبات تحدثت عن إقصائه.

    ولذلك يرى كوش أن لا قاليباف ولا وزير الخارجية ولا الرئيس قادرون على إبداء أي مرونة تجاه واشنطن في ظل سلطة أعلى تتحكم بالقرار.

    وفي هذا الإطار، يفند كوش الرواية القائلة إن استثناء واشنطن لقاليباف ووزير الخارجية من قوائم الاغتيال كان يهدف إلى دفعهما نحو مواقف أكثر اعتدالا في التفاوض، معتبرا أن سيف الحرس الثوري المسلط فوق رأسيهما يجعل هذا الاحتمال مستبعدا.

    الصين.. حليف الضرورة

    على الصعيد الصيني، يقرأ كوش المشهد بعمق استراتيجي. فبعد أن خرج ترامب من زيارته للصين دون أن ينال ما طلبه بشأن الملف الإيراني، وبعد أن جاءت التصريحات الصينية مقتضبة تدعو إلى إنهاء الحرب دون تبريرها —وهو ما يلتقي مع الطرح الإيراني— باتت طهران ترى في بكين الحليف الأقرب إليها، حتى أكثر من موسكو.

    ويسوق كوش دليلا لافتا على عمق هذا التعاون: فنظام الملاحة والتوجيه الذي تعتمده القوات المسلحة والحرس الثوري الإيراني هو نظام صيني، رفضا للاعتماد على نظام GPS الأميركي.

    ويمتد هذا التعاون ليشمل مجالات استخباراتية وعسكرية غير مباشرة، إلى جانب علاقات اقتصادية متينة تتمحور حول النفط وشبكة واسعة من التبادلات التجارية.

    بيد أن كوش يستدرك بوضوح: الصين لا تريد التورط أكثر مما تقتضيه مصالحها، فهي حريصة على علاقاتها مع دول المنطقة والولايات المتحدة في آنٍ واحد.

    ويخلص إلى أن دعم بكين لطهران ليس حبا في إيران، بل حماية لمصالح اقتصادية وتوازنات إقليمية، في مقدمتها إنهاء التواجد العسكري الأميركي في مضيق هرمز الذي تعتمد عليه الصين في وارداتها النفطية.

    بنية النظام لا الأشخاص.. درس الاغتيالات الفاشلة

    في معرض تحليله لمنطق النظام الإيراني، يطرح كوش رؤية جوهرية: إن محاولات الولايات المتحدة وإسرائيل اغتيال قادة إيرانيين لم تجد نفعا، لأن النظام في تركيبته الأيديولوجية ينتج قادة من المعدن ذاته.

    ويستشهد بأن من خلفوا المغتالين كانوا في الغالب أكثر تشددا لا أقل، ذلك أن الانتصار يعني في منظور النظام الإيراني استمراره وبقاءه لا الأشخاص.

    ويختتم كوش تحليله بنظرة استشرافية، إذ يرى أن هذه الأزمة ستفرز تحولات أمنية عميقة على مستوى المنطقة والعالم، أبرزها إعادة رسم المنظومة الأمنية وبروز تحالفات جديدة. كما يلفت إلى مساعي أكثر من 40 دولة بقيادة بريطانيا وفرنسا لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

    ويؤكد كوش أن نهاية هذه الأزمة آتية لا محالة، سواء عبر التفاوض أو التصعيد، لكن إرهاصاتها ستظل تُعيد رسم حسابات دول المنطقة والعالم لسنوات.

    الصين طهران محمد باقر قاليباف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق"انفستكورب" تستثمر 200 مليون دولار في عقارات صناعية أميركية
    التالي انتهاء رحلة "السفينة الموبوءة".. وهذا مصير من بقي على متنها
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مقتل شخصين في حادث اصطدام حافلة مدرسية بفرنسا

    6 نوفمبر، 2026

    دوري ليف جولف يعلن إفلاسه ويقرر إنهاء نشاطه

    6 نوفمبر، 2026

    شقيق ميغان ماركل قيد التحقيق في مزاعم تتعلق بصور إساءة معاملة أطفال

    6 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    قمة مرتقبة بين الدحيل والغرافة في دوري نجوم بنك الدوحة وسط تحديات ضغط المباريات

    قمة مرتقبة بين الدحيل والغرافة في دوري نجوم بنك الدوحة وسط تحديات ضغط المباريات

    6 نوفمبر، 2026

    إبراهيم حسن يطلق تصريحاً مفاجئاً والزمالك يستعد لمواجهة حاسمة.. أبرز عناوين الرياضة اليوم

    6 نوفمبر، 2026
    أرباح إعمار العقارية تتجاوز 5.4 مليار دولار في 9 أشهر بنمو 18%

    أرباح إعمار العقارية تتجاوز 5.4 مليار دولار في 9 أشهر بنمو 18%

    6 نوفمبر، 2026
    أستراليا تفرض عقوبات على كيانات مرتبطة بالجيش والحركة الإسلامية في السودان

    أستراليا تفرض عقوبات على كيانات مرتبطة بالجيش والحركة الإسلامية في السودان

    6 نوفمبر، 2026
    كشف سبب خفي وراء ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار

    كشف سبب خفي وراء ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار

    6 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter