سجل التاريخ العلمي لحظة فارقة في عام 1986، عندما نجح الجيولوجي الأرجنتيني إدواردو أوليفيرو في تحقيق اكتشاف غير مسبوق، تمثل في العثور على بقايا ديناصور في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا).
ويعد هذا الاكتشاف الذي قاده أوليفيرو الأول من نوعه في تلك المنطقة، ليصبح بذلك أول ديناصور يتم التعرف عليه على الإطلاق في القارة المتجمدة، وهو ما مثل إنجازاً بارزاً في مجال الحفريات والجيولوجيا.






