شهدت جزيرة “جيرسي” تراجعاً ملحوظاً في نمو “خس البحر” هذا العام، وهو تحول يعزوه الخبراء إلى مزيج من التغيرات المناخية والجهود البيئية المبذولة للحد من الملوثات الزراعية.
تأثير الحرارة الاستثنائية
أوضحت إدارة البيئة أن شهر مايو يعد الفترة الرئيسية لتكاثر “خس البحر”، إلا أن درجات الحرارة المرتفعة بشكل غير مسبوق التي شهدتها الجزيرة خلال تلك الفترة قد أدت إلى تعطيل دورة نموه وتكاثره الطبيعية. يذكر أن جزيرة “جيرسي” سجلت هذا العام أعلى درجة حرارة لها على الإطلاق في شهر مايو، حيث بلغت 29.2 درجة مئوية (84.5 فهرنهايت)، مع استمرار موجات الحر طوال فصل الصيف.
الجهود الزراعية وتحسين جودة المياه
إلى جانب العوامل المناخية، أشارت الحكومة إلى أن التدابير التي اتخذتها مجموعة “العمل من أجل مياه أنظف” بالتعاون مع القطاع الزراعي لتقليل استخدام النترات في الحقول، ساهمت بشكل فعال في الحد من تراكم هذه النباتات البحرية. وتعد مجموعة “العمل من أجل مياه أنظف” مبادرة مشتركة تضم “جيرسي ووتر” (Jersey Water)، والحكومة، وممثلين عن قطاعي الزراعة والألبان، بهدف تحسين جودة المياه في الجزيرة.
أسباب التراكم والحلول السابقة
كانت الحكومة قد حددت سابقاً مجموعة من العوامل التي تساهم في نمو “خس البحر”، منها المغذيات القادمة من خارج الخليج، وجريان المياه من الجداول التي تحتوي على الأسمدة، بالإضافة إلى مياه الصرف الصحي المعالجة. يذكر أنه في السنوات الأخيرة، كان يتم جمع “خس البحر” من خليج “سانت أوبين” واستخدامه في الحقول الزراعية بالجزيرة؛ حيث جرى إزالة ما يقرب من 3,000 متر مربع (32,300 قدم مربع) من هذا النبات من الشاطئ خلال عام 2025 لهذا الغرض.






