تحول أحد المعترضين على مشروع لتركيب ألواح طاقة شمسية إلى داعم قوي للمبادرة، بعد أن أدت عملية التوضيح والشفافية إلى تبديد مخاوفه الأولية بشأن طبيعة المشروع.
كان تشادويك، أحد سكان المنطقة، قد أبدى اعتراضاً في البداية على طلب ترخيص لتركيب 72 لوحاً شمسياً، مبرراً ذلك بنقص المعلومات المتاحة عبر الإنترنت. وأوضح تشادويك أنه اطلع على الطلب في مرحلة متأخرة جداً، مما منعه من الوصول إلى البيانات التفصيلية، وظن حينها أن الألواح ستغطي كامل المساحة المتاحة.
إلا أن الأمور تغيرت بعد حصوله على معلومات أوفى؛ حيث أشاد بجهود صاحب المشروع، شيبرد، الذي أظهر حرصاً كبيراً على تنفيذ المشروع بأفضل صورة ممكنة. وأكد تشادويك أن شيبرد قد أخذ بعين الاعتبار كافة التساؤلات التي طرحها حول الأثر البيئي للمشروع.
ولفت تشادويك إلى تفاصيل تقنية عززت دعمه للمشروع، منها أن الألواح سيتم تثبيتها مرتفعة عن سطح الأرض، مما يضمن وصول ضوء الشمس إلى العشب والحياة البرية الموجودة في الموقع. كما وصف تشادويك خطوة شيبرد بأنها “قرار إيثاري” يهدف إلى فعل الصواب، مشيراً إلى أن صاحب المشروع على الأرجح لن يحقق عائداً مالياً من هذه المبادرة خلال حياته، مما ينفي عنها الطابع التجاري البحت.
يُذكر أن طلب الترخيص الخاص بالمشروع قد خضع مؤخراً لعملية تقييم ميداني، وفقاً لما أظهرته بيانات الموقع الرسمي للتخطيط العمراني.






