ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، اليوم، حيث قُتل 9 فلسطينيين وأصيب 15 آخرون بجروح، وُصفت معظمها بالحرجة، إثر قصف استهدف مدينة غزة، بالتزامن مع مقتل شاب في هجوم منفصل استهدف دراجته النارية في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأكدت مصادر طبية في مستشفى الشفاء وصول جثامين القتلى التسعة، بالإضافة إلى المصابين الذين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة نظراً لخطورة إصاباتهم.
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قيادات في حماس
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له عن تنفيذ عمليات استهدفت قيادات في حركة حماس في موقعين مختلفين داخل القطاع. وأوضح البيان أن الغارة الأولى في مخيم النصيرات طالت قائداً في الجناح العسكري للحركة، متهماً إياه بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وفي سياق متصل، أشار الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ ضربة ثانية بالتنسيق مع جهاز الأمن الداخلي “الشاباك”، استهدفت قيادياً في الحركة ومسلحين كانوا برفقته في منطقتي الدرج والتفاح. وزعم الجيش أن المستهدفين كانوا بصدد التخطيط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية العاملة في القطاع.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة العمليات العسكرية ورفضه وقف القصف على غزة قبل التوصل إلى تجريد حركة حماس من سلاحها بشكل كامل.






